شريط الاخبار

تصريح سياسي مهم للشيخ احمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل"

أسف الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل" وبمناسبة الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية وما يحدث مؤخراً في الأراضي الفلسطينية المحتلة من حال الأمة العربية والإسلامية قائلاً " بتنا نشعر بالقرف والملل من هذا الوضع وخيبة أمل, وهذا الذي يريده العدو الصهيو- أمريكي والإستكبار العالمي, وهم عملوا ليل نهار لكي يشعر الواحد منا بخيبة أمل حتى بتنا نجد العروبة قد ماتت, والنخوة العربية والإسلامية باتت في خبر كان, وأصبحنا نملك براعة في كتابة الشعارات والأغاني والخطابات الرنانة والسيلفي, وإنما حقيقة القضية قد ماتت عند كثير من أبناء الأمة العربية والإسلامية" وأضاف الشيخ القطان " لما قبلنا ورضينا بإتفاقية (كامب دايفيد) والإتفاقيات التي تذلنا وتجلب لأمتنا العار, وعندما نرضى بمجلس الأمن وبجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة والقرارات الدولية التي تصدر من هذه المجالس سقطت العروبة والإسلام, ولا يمكن لمجلس الأمن المسيس من قبل الصهاينة والأمريكان أن يريد خيراً للأمة العربية والإسلامية ولا يمكن للجامعة العربية التي أسسها الإستكبار العالمي والعدو الصهيو- أمريكي أن تاخذ قرارات مشرفة وترفع رأس كل مسلم وعربي" وأردف قائلاً: " تسألون لماذا نقف إلى جانب محور المقاومة والممانعة؟ نحن نقف مع من تقف ضده أمريكا وإسرائيل, أقول لكم لنا الشرف أن نكون مع من تقف أمريكا وإسرائيل بوجهه وتحاربه وتفرض عليه عقوبات, ولنا الشرف والعزة والكرامة أن نقف مع من يهدد أمن وإستقرار اسرائيل ويشكل توازن رعب مع العدو الصهيوني ودول الإستكبار العالمي وأزلام هذه الدول من مملكة ال سعود وغيرها, ولنا الشرف الوقوف إلى جانب هؤلاء المقاومين الذين يرفعون لواء محاربة العدو الصهيو – أمريكي في فلسطين ولبنان" كما وطالب الشيخ القطان الدول العربية إلى رفع لواء محاربة هذا العدو الصهيو – أمريكي بدل تقديم الأموال والمليارات له، وبدل الخنوع والخضوع للقرارات الدولية أما بالنسبة لفتاوى وجوب الجهاد قال القطان "نضم صوتنا إلى صوت كل إنسان شريف وطاهر ومؤمن وحر يقول بوجوب جهاد العدو الصهيوني ويدعو " حيا على الجهاد" ويفتي بوجوب الجهاد في سبيل الله ولا يسمع لا لأنظمة ولا لقرارات ومن إستطاع أن يكسر القيود وأن يجاهد فلزاماً عليه أن يجاهد في سبيل الله ويجب على كل واحد منا أن يتحمل ويحمل وينشر هذه الفتوة, لأن غير القوة وغير السلاح وغير المواجهة والقتال لا يمكننا إستعادة فلسطين من البحر إلى النهر ولا مقدساتنا يمكننا إستعادتها بغير المقاومة وحركات المقاومة والجهاد في سبيل الله فعلى جميع الدول العربية التي وافقت على الإتفاقيات أن تنقع هذه الإتفاقيات بأي خليج أو نهر أو بحر وتشرب ماءها, ولنكن جميعأً مقاومون لكي نحرر أراضينا ومقدساتنا"
Top