شريط الاخبار

المصري: إرتفاع عدد الأصوات الباطلة دليل على نية في التزوير أو فشل في التدريب

تحدث مرشح لائحة "الكرامة الوطنية" في دائرة الشمال الثانية التي ضمت طرابلس والمنية والضنية، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبدالناصر المصري عن مجريات العملية الانتخابية ونتائج الإنتخابات فقال: " لقد شاب العملية الإنتخابية في دائرة الشمال الثانية، جملة من الأخطاء والشوائب التي تركت تأثيراً كبيراً على إرادة الناخبين ونتائج الإنتخابات النيابية وجعلها تخالف أبسط قواعد الديمقراطية السليمة، وفي مقدمة تلك الشوائب: أولاً: الإستخدام البشع للمال السياسي وعمليات شراء الأصوات وقد ظهر ذلك جلياً من خلال مشهد الإكتظاظ على أبواب الإقتراع في الساعة الأخيرة قبل إقفال صناديق الإقتراع، بالإضافه الى التجمعات الشعبية التي وقفت أمام مراكز الإقتراع عارضة أصواتها للبيع وكل ذلك على مرأى ومسمع هيئة الإشراف على الانتخابات والجمعيات المراقبة والقوى الأمنية بما يؤكد أن المال السياسي أفسد الحياة الديمقراطية وضرب منظومة القيم الأخلاقية وحول الانتخابات الى موسمٍ للإرتزاق بدل أن يكون فرصة للمحاسبة الشعبية لمن تولى المسؤولية طيلة سنوات. ثانياً: حجم الخدمات الشخصية والمالية والوعود بالتوظيفات والتسهيلات العمرانية التي قدمتها قوى السلطة للناخبين في الساعات الأخيرة قبل فتح صناديق الإقتراع مما أثر على إرادة عدد كبير منهم بما دفعهم تحت وطأت الحاجة الى التصويت للقوى الممسكة بالقرار السياسي والخدماتي والأمني. ثالثاً: إن حجم الأصوات الباطلة في طرابلس والتي بلغت حسب النتائج الصادرة عن وزارة الداخلية 3678 صوتاً من أصل 92488 اي نسبة 3,9 بالمئة من المقترعين يؤثر في النتائج خصوصاً وان لائحة "الكرامة الوطنية" تحتاج لبضعة عشرات من الأصوات حتى تفوز بالمقعد الثالث، لذلك فإن حجم الأصوات الباطلة يشير الى أحد إحتمالين، فإما أن يكون سببه نية مسبقة بتزوير نتائج الانتخابات وهذا ما يمكن أن تكشفه بعض الطعون التي سيقدمها مرشحون في دائرة الشمال الثانية وإما فشل في تدريب رؤساء الأقلام ومساعديهم وهو ما تتحمل مسؤوليته الجهات المشرفة على تدريبهم، فهل يعقل مثلاً ان يبلغ حجم الأصوات الباطلة في أحد صناديق القبة 42 صوتاً وفي الميناء 34 صوتاً. رابعاً: لقد عكفنا منذ لحظة صدور النتائج التفصيلية لدائرة الشمال الثانية على دراسة حجم أصواتنا وكيفية توزعها في الصناديق وتبين لنا أن هناك إستهدافاً واضحاً لنا بإبطال وحجب أصوات مهمة عبر الفرز في الأقلام أو اللجان خصوصاً بعد مراجعتنا لعدد كبير من الأخوه والأصدقاء والمناصرين الذين أكدوا إدلاءهم بأصواتهم الحرة لصالحنا دون أن نجد تلك الأصوات في صناديق الإقتراع وهو أمر حصل مع أكثر من مرشح في لبنان .
Top