شريط الاخبار

الجالية اللبنانية في "سدني" تُرحب بانتخاب د. دوريش: لإيجاد مؤسسات فاعلة تربط المغتربين بالوطن الام

بحضور ومشاركة أبناء الجالية اللبنانية والعربية، وجمعية "الصادق" في سدني- استراليا، أقيم لقاء موسع ترحيبي بانتخاب الدكتور علي درويش عن المقعد العلوي في الدائرة الثانية في الشمال نائبا عن طرابلس . وكانت سلسلة كلمات لكل من: عريف الاحتفال المهندس محمد درويش، رئيس جمعية "الصادق" الشيخ احمد الجندي، المهندسة هانيا درويش، الاستاذ خضر تامر والدكتور بلال رجب الذين رحبوا بالحضور واثنوا على انتخاب د. درويش ، آملين ان يكون انتخابه بداية مشرقة تحمل الخير لاهله ومحبيه في طرابلس عامة وجبل محسن خاصة، وجاليات الاغتراب اللبناني التي سيكون له برنامج عمل معها بحكم تواصلهم الطويل. ثم القى الدكتور دوريش كلمة مباشرة عبر "سكايب" رحب خلالها بهذه المبادرة الطيبة، شاكراً احتضان الجالية اللبنانية له، والترحيب بانتخابه من أهله في استراليا، وشدد على ضرورة فتح أبواب التواصل الفعال مع كافة الافرقاء ، وختم مشدداً على أهمية إيجاد مؤسسات فاعلة تربط المغتربين بالوطن الام ، وكذلك طرح صيغة تعاون برلماني لبناني- استرالي بما يخدم الجميع ، وحمّل أهله مسؤولية المساهمة في رفع منسوب العمل والإنتاج . بيان الى ذلك، اصدر د. درويش بياناً جاء فيه:" الى اهلي في طرابلس عامة وجبل محسن خاصة، اتوجه اليكم بجزيل الشكر والامتنان للثقة التي منحتموني اياها، عبر انتخابي نائباً في البرلماني اللبناني عن المقعد العلوي في طرابلس". أضاف البيان:"كما اتوجه بالشكر والعرفان لكل من دعم ووقف الى جانبنا خلال المعركة الانتخابية من مناصرين واصدقاء واهل وفريق عمل ومكنة انتخابية ومخاتير وشخصيات وفعاليات، لما احاطوني به من احتضان ومحبة وعمل مضني وجهد وصبر، وعمل تداخل فيه الليل مع النهار، فكان ثماره فوز ساطع كنور الشمس". وتوجه الى عائلته الصغيرة بالقول: "كل المحبة لما قمتم به من دعم وتحمل الضغوط والأعباء فكنتم السند الذي يحني الجبال ولا ينحني والحب الذي لا ينضب والعطاء الذي لا حدود له". تابع: "أتوجه بالشكر الى مكنة "العزم" الانتخابية لما قامت به من رفد ودعم طوال فترة الاستحقاق الانتخابي، ولدولة الرئيس نجيب ميقاتي تحية ملؤها الاعتزاز بثقتكم بنا، والشراكة التي قدمتموها على مستوى طرابلس والتي ستشكل صمام امان للمدينة ورؤية متكاملة توحد ابناء طرابلس بكافة اطيافهم تحت سقف المصلحة والوحدة الوطنيتين". وختم بالقول: "يدنا ممدودة للجميع لاستنهاض مدينتنا فواقع الحال لا يقدر على حمل وزر الخصومات والمناكفات. كانت ومازالت دعوتنا للتكاتف ومد الجسور بين الجميع لبناء غد افضل، وانتشال مديتنا من الواقع المأساوي الذي ترزح تحته... وهي اليوم دعوة للعمل والانتاج والايمان بقوتنا التي اثبتت انها متى شاءت فعلت. وعهدنا السعي لنكون على قدر المسؤولية والعمل بجهد لحفظ الثقة والعدل بين الناس. والله وليّ التوفيق".
Top