شريط الاخبار

الوزير الأسبق نقولا نحاس بعد لقائه بالرئيس دبوسي:

" سنعمل معاً ومع كل الغيارى والمخلصين والطيبين لكي تكون طرابلس "عاصمة لبنان الإقتصادية" أثنى الوزير الأسبق نقولا نحاس على " الدور المميز الذي تقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تجاه مختلف قطاعات مجتمع الأعمال وأكد لرئيس مجلس إدارة الغرفة توفيق دبوسي أن ما تقومون به في هذا الصرح الكبير من أعمال لافتة جعلتكم ترسمون خارطة طريق لتحسين الأداء لدى بعض القطاعات، والأهم أنكم دربتم وعلمتم تلك القطاعات على ضرورة الإلتزام بالجودة والنوعية وعدم الإكتفاء بالإنتاجية وهذا شيء جيد يشكل قيمة مضافة ، وأن هذه الطريق التي سلكتموها لم يسلكها أحد غيركم من قبل مما يجعلكم سباقين في كل المجالات ونحن نهنئكم على كل ما تقومون به وتحققونه". وقال :" ما أود أن اتناوله في حديثي خلال هذا اللقاء هو مشروع "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية " وهو موضوع عزيز عليي كثيراً وأعتبره عنواناً أساسياً، ولكن يبقى علينا ترجمة مضامينه على أرض الواقع، وارى أن ذلك لا يتم إلا من خلال تحديد وظيفة المدينة وبلورة وظيفة اقتصادية جديدة لها وأن مدينة يتم اعتمادها عاصمة اقتصادية لا بد من تلازمها وظيفة جديدة وهذا ما يجب ان يتم التركيز والبناء عليه". وأشار:" لقد قرأنا التاريخ العائد لطرابلس قبل الإستقلال فكانت مركزاً أساسيا للحركة التجارية لكل الساحل السوري فتطورت وإزدهرت أما مع بداية الإستقلال فلم تكن مرتاحة وربما من حقها ان يكون لديها تلك المشاعر، ولقد إمتازت طرابلس بالصناعات الحرفية ومنها على سبيل المثال الصابون وقد غزت منتجات هذا القطاع أسواق بلدان الخليج العربي وما لبثت أن تبدلت الظروف نحو السلبية وهي ناجمة عن الحروب التي شهدناها جميعاً حيث بدأ الإنحدار، ومع ذلك نحن مع المبادرة لانها تكشف عن مسائل أساسية تتمثل بميزات المدينة كنقطة إتصال وتمتلك خزاناً بشرياً في بعض جوانبه لا سيما اليد العاملة منه غير مؤهل ويحتاج الى صقل وتدريب، والكلفة فيه أقل من أية منطقة أخرى، كما تمتلك مساحات واسعة المدى وكلها عوامل مساعدة على تحديد وظيفتها الاقتصادية ولكن ما يلزم هو التخطيط وعلى الدولة في هذا المضمار أن تتكفل بتوفير الحوافز ونحن أجرينا دراسات وأبحاث كثيرة، فوجدنا أن هناك حاجة حيوية الى تكثيف دورات التدريب المهني وأن غرفة طرابلس هي النواة لرفع الكفاءات في هذا المضمار، وعلينا أن نعمل على إتساع دائرة الإعتماد على الدولة وعلى الخبراء لكي نتغلب على نقاط الضعف، ونشدد على أهمية تحدي الوظيفة الجديدة للمدينة، ونحن سنعمل معا ومع كل الغيارى والمخلصين والطيبين لكي تكون طرابلس "عاصمة لبنان الإقتصادية".
Top