شريط الاخبار

سلطان من دار الفتوى: سنعمل على استعادة مجد طرابلس

زار المرشح على "لائحة العزم" عن المقعد السني في طرابلس توفيق سلطان دار الفتوى في طرابلس والشمال، حيث التقى المفتي د.الشيخ مالك الشعار. وإثر اللقاء أعرب المفتي الشعار عن سروره بالزيارة قائلاً: " يتملكني شعور أن خيراً كبيراً ستجده المدينة من خلال الوجود المباشر لهذه العقلية الناضجة، والخبرة المتنامية، التي لم تكن وليدة يوم وسنة، وإنما وليدة مسيرة خمسين سنة مضت، مع أهم رجالات الفكر والسياسة في لبنان". وخاطب المفتي د.الشعار سلطان قائلاً: "سعيد جداً بلقائك، ورغم أنك تأخرت في استجابة محبيك لمثل هذه القضية، إلا أنك أخيراً استجبت لرغبة المحبين الكثر وأنا واحد منهم. آمل لك أن تحقق هذه الطموحات التي لا أعلم أنك تنشد واحدة شخصية لك. عرفتك منذ عشرات السنين، وأنت تقوم بخدمة مدينتك ووطنك وأهلك، وما عرفتك يوماً إلا ضميراً وطنياً. سدد الله خطاك، ويسر الله لك، وثق أن المدينة بحاجة إليك وإلى هذا الضمير الحي، وتوكل على الله، والله معك. أهلاً وسهلاً بك". بدوره، رد سلطان مثنياً على حكمة قيادة المفتي الشعار وقال: "لقد شكل جمعكم للقيادة الدينية في فترة سابقة، مكرمة لم يسبقكم إليها أحد، وأتمنى أن تعمم على كافة الأراضي اللبنانية، لأن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا. وللأسف، فإن بعض "غير المحقين" كي لا نقول أكثر، يستغلون العواطف ويعملون على شحن النفوس، مما يترك أجواء غير مريحة. طرابلس على مدار تاريخها، لم تكن إلا مدينة منفتحة، فكل القيادات الشمالية من خارج المدينة، كانت منازلها الأساسية فيها: من آل فرنجية، كرم، معوض، بولس من زغرتا، إضافة إلى أهل بشري من آل اسطفان والمونسنيور كيروز... والأمر نفسه ينسحب على أهل الكورة. ونأسف لكون الأجواء السلبية التي أشيعت في المدينة، أدت إلى الإضرار بها اجتماعيا واقتصادياً". وأضاف: "لقد رددت أكثر من مرة أن طرابلس ينبغي ان تعود سبعين عاماً إلى الوراء لتتحسن. ونحن سنعمل على استعادة مجد المدينة التي تستحق ان تكون أكثر من عاصمة ثانية، أو عاصمة اقتصادية للبنان. ومع الأسف الشديد، فإنه في فترة تخلٍّ ما، ذهبت القيادة السياسية للمدينة إلى خارجها، ولم تحسن التعامل معها. لقد بخسوا المدينة حقها ليس بالإنماء فقط، بل بالحضور السياسي. لذلك، فإننا نحاول مع المجموعة الخيرة التي نتعاون معها ان نحدث تغيراً ايجابياً، علماً أننا لا نخوض الانتخابات ضد أحد بالمفهوم الضيق، فنحن ومرشحو الفريق الآخر "أولاد بلد" نتنافس لخدمة المدينة كل على طريقته وحسب جهده". وتابع: "إنني أعمل منذ خمسين سنة، ولم أكن بحاجة لمركز أو منصب. ومع الأسف يظن بعض الناس أن العمل السياسي لا يتحقق إلا بخوض الانتخابات، وهذا ليس من ثقافتي. على كل، فإننا نأمل أن نعمل بمزيد من الفعالية في خدمة المدينة. وأتمنى على مختلف المرجعيات في لبنان أن يحذو حذو المفتي الشعار، الذي يقف على مسافة واحدة من الجميع. ونحن قصدنا هذه المرجعية الدينية والوطنية، آملين من جميع "رفاقكم" في القيادة الدينية في البلاد، الذين نعتزم زيارتهم، أن يفعّلوا الوحدة الوطنية، لأن في ذلك خدمة للبلاد، وكل ما عداها يشكل ضرراً عليها".
Top