شريط الاخبار

المرابطون يحددون موقفهم من المرشحين للانتخابات:

نقدر المرشحين الذين تواصلوا مع الحركة ونقف مع من يلتزم مع مبادئنا‎ في ذكرى عشية التحضير لمعركة الكرامة وتحرير المنطقة الرابعة في بيروت من قبل قوات المرابطون في آذار 1976، والتي أدت الى افشال مشروع تحويل لبنان الى بؤرة انعزالية ترادف البؤرة الصهيونية في عالمنا العربي، وفي ذكرى بدء نضال الحركة العلني والمباشر ضد العدو الصهيوني والذي بدأ عمليا في السبعينيات من جنوب مدينة صور ، مرورا بسيدة العواصم اثناء حرب الاجتياح والحصار وما تلاها من عمليات لقواتنا ضد العدو ومواقعه على كل جغرافية الوطن، تؤكد حركة الناصريين المستقلين على حتمية وفائنا لدماء شهدائنا وجرحانا الذين سقطوا في مواجهة تلك القوى الصهيونية والانعزالية ، كما قوى التآمر والوصاية. وبناء على ما نملكه حصريا من تاريخ من التضحية والنضال والالتزام باستراتيجية ثابتة دفعنا وندفع ثمنها الي يومنا هذا، يشكل عامودها الفقري مبادئ المقاومة بكل اشكالها، وعدم الاستسلام والدخول في تسويات من اجل المصالح الآنية والفردية، فان حركتنا ممثلة برئيسها الأخ إبراهيم قليلات وبمركزية مناضليها في طليعة الكوادر الثورية والأمانات في كل المناطق والمحافظات، ونتيجة تعمقنا بالمجريات الداخلية ومن ضمنها الانتخابات اللبنانية، توضح ان موقفها من هذه الانتخابات هو الوقوف مع الافراد والمجموعات الاوفياء لأرواح شهدائنا ودماء جرحانا ، والوقوف عضدا مع الذين يملكون إرادة العمل الملتزم من اجل تحصين كرامة جميع المواطنين سواء كان في بيروت أو غيرها اننا تقدر كل المرشحين الذين تواصلوا مع قيادة الحركة، ونحترم جميع مواقف الوطنيين والشرفاء المتقدمين الى الانتخابات النيابية ومع تقديرها لهم، ومن الطبيعي ان تقف الى جانب من يلتزم وفيا لمبادئ استراتيجية وقرارات الحركة، وان تنعكس هذه المبادئ علنيا ثوابت في المطالبة بدعم قوى المقاومة من اجل تحرير فلسطين، ورفض اتفاقيات الاستسلام او التطبيع مع العدو الصهيوني، واسقاط مشاريع توسع قوميات غريبة على حساب القومية العربية، ودحر الأفكار الاجتهادية والمذهبية البعيدة عن القيم الإسلامية. ان قدسية الذكرى والتي واكبت ذكرى تأسيس الحركة ، تفرض علينا الاستمرار بموقفنا السياسي والنضالي من اجل الحفاظ على كرامة اللبنانيين ووطنية الوطن لبنان في كل رموزه وطوائفه ضمن اطار عربي متقدم لا شك او اجتهاد به
Top