شريط الاخبار

كبارة: قانون الإنتخابات أعوج.. إقترعوا لمشروع الدولة

إعتبر وزير العمل محمد كبارة أن قانون الإنتخابات "أعوج" والذين تحمسوا له بالأمس إنقلبوا عليه اليوم، وهناك فريق واحد يناسبه هذا القانون لأنه يريد إضعاف الآخرين وشرذمتهم ولأنه يعتمد سياسة فرق تسد، مؤكداً أن الرد العملي على هذا القانون يكون بالإقتراع الكثيف لمشروع الدولة خصوصاً أن الإنتخاب هو على أساس مشروعين مشروع الدولة الموحدة ومشروع الدويلات. كلام الوزير كبارة جاء خلال رعايته حفل التكريم الذي أقامته بلدية الميناء لرئيسها السابق أحمد ممتاز كبارة وأطلقت إسمه على أحد شوارع المدينة، بحضور نبيل الصوفي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، الوزير السابق رشيد درباس، السيدة سليمة أديب ممثلةً الوزير السابق أشرف ريفي، الشيخ ناصر الصالح، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، وشخصيات سياسية وإجتماعية وعائلة كبارة وحشد من المهتمين. النشيد الوطني اللبناني بداية، فترحيب من عضو المجلس البلدي صلاح الصيداوي الذي أكد أن العمل البلدي من أرقى أشكال العمل العام لأنه يتعلق بالحياة اليومية للمواطن على كافة الصعد. ثم ألقى الرئيس علم الدين كلمة حيا فيها المكرم أحمد ممتاز كبارة الذي يشهد له الجيل الذي عاصره في الستينيات، ورأى فيه رئيس بلدية سهر على راحة المواطنين ليل نهار. وقال: "لقد إستطاع أحمد ممتاز كبارة أن ينسج العلاقات المفيدة مع الدوائر الرسمية ما سهل له تطوير العمل البلدي فكانت علاقته المتينة القائمة على الإحترام مع الرئيس الراحل سليمان فرنجية الذي دعم عمله البلدي وساعده على ترجمة رؤيته البلدية الرائدة فإستفادت الميناء من هذه العلاقات. كما إستفادت من جو الإستقرار الذي كان سائداً في الستينيات وأوائل السبعينيات الى أن بدأت الحرب عام 1975 التي عرقلت تجربة أحمد ممتاز كبارة البلدية فإستقال من رئاسة وعضوية المجلس البلدي وتسلم الصديق المهندس نعيم خرياطي رئاستها لعامين الى أن تم إنتخابي العام 1977 رئيساً للمجلس البلدي". ثم ألقى الوزير كبارة كلمة أكد فيها أن تكريم الرجال هو تكريم لأنفسنا فهؤلاء الذين حملوا هموم المدينة على أكتافهم ولاحقوا شؤونها في كل مكان من أجل القيام بواجبهم يستحقون التكريم في حياتهم ونستحق نحن أن نكرمهم لنكون أوفياء لما قدموه من جهد وعطاء. وتابع: "أحمد ممتاز كبارة حمل مشعل الميناء وقدم كل ما إستطاع على مدى 12 سنة متتالية في رئاسة البلدية وغادرها طوعاً عندما أصاب العجز الدولة وأصبحت البلديات عاجزة عن العمل بسبب إندلاع الحرب في العام 1975، ولكنه لم يتوقف عن العطاء وهو خارج رئاسة البلدية ويعلم رؤساء البلدية الذين تعاقبوا على هذا الموقع من بعده وأعضاء المجالس البلدية مدى متابعة أحمد ممتاز كبارة لشؤون المدينة وشجونها، ودعمه ووقوفه الى جانب كل الذين تولوا المسؤولية من بعده. لقد كان وفياً للميناء كما لطرابلس وها هي اليوم تحفظ له ذلك الوفاء والجهد والعمل وهي من المرات القليلة التي يحصل فيها تكريم لشخص في حياته. لقد شكل المكرم نموذجا فهو إستقال عندما وجد أنه غير قادر على خدمة الميناء بفعل الحرب لكنه لم يترك الذين جاوؤا من بعده وقدم لهم الدعم والمشورة والخبرة. أطال الله بعمر هذا الكبير وحفظه وشكراً للمجلس البلدي في الميناء ولرئيسه عبد القادر بك علم الدين على هذه المبادرة". وأضاف:" نحن في زمن الإنتخابات وهناك كلام كثير في القانون الإنتخابي وفي التحالفات والحسابات الإنتخابية وبكل أسف هذا القانون أعوج والذين تحمسوا له بالأمس إنقلبوا عليه اليوم لأنهم إكتشفوا عيوبه الكبيرة. فقط هناك فريق واحد في لبنان يناسبه هذا القانون لأنه يريد إضعاف الآخرين وشرذمتهم كي يستطيع الإمساك بالبلد وبقراره السياسي، هذا الفريق يتحدث عن التنوع والتعددية عند كل القوى إلا عنده. هذا الفريق يعتمد سياسة فرق تسد، ولذلك أراد من هذا القانون أن تخسر كل القوى السياسية إلا هو. أنظروا الى الأمور كما هي، هذا القانون يعطي لفريق محدد الفرصة للتسلل الى كل المناطق كي يحصل على مقاعد فيها بينما يمارس كل أنواع الترهيب والترغيب كي لا يحصل عنده خرق واحد، ولذلك فإن الرد العملي على هذا القانون وعلى محاولات إضعاف فريقنا السياسي بما يمثل يكون بالإقتراع الكثيف لمشروع الدولة الذي نحمله وليس لمشروع الإختراقات المشبوهة التي تريد إضعافنا لإسقاط مشروع الدولة. صحيح أننا في هذه الإنتخابات نعتمد الصوت التفضيلي، هدف هذا الصوت التفضيلي هو تحويل المعركة الإنتخابية الى معارك شخصية، لكننا نؤكد أن جوهر هذه المعركة الإنتخابية هو سياسي، فالإنتخاب هو على أساس مشروعين: مشروع الدولة الموحدة الذي نحمله وينتصر بالإقتراع له ومشروع الدويلات داخل الدولة الذي ينتصر بتفريق صفوفنا." وختم:" المناسبة كريمة نكرم بها أنفسنا عندما نحفظ لكبارنا موقعهم في قلوبنا ويحفظهم تاريخ المدينة وشوارعها، شكراً لكم جميعاً ونشكر على الأخص بلدية الميناء رئيساً وأعضاءً على بادرتهم."
Top