شريط الاخبار

ثانوية الإصلاح الإسلامية تكرم كوادرها التعليمية والإدارية‎

برعاية الله وتوفيقه أقامت الإدارة في ثانوية الإصلاح الإسلامية غداء تكريماً للكوادر التعليمية والإدارية في الثانوية في قاعة السيناتور في فندق الكوالتي إن يوم الجمعة في 9-3-2018، تحت شعار: "عربون تقدير ووفاء إلى أرقى الشرفاء، بناة الأجيال المسلمة". وذلك بحضور نائب رئيس جمعية الإصلاح الإسلامية ورئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور رأفت الميقاتي ممثلا سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي وبحضور أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الإسلامية وأعضاء اللجنة التربوية المشرفة على الثانوية والمدير العام الأستاذ محمد خالد ميقاتي، ورئيسة لجنة الاهل الدكتور بيرنا حمد، وعميد كلية إدارة الأعمال في جامعة طرابلس الدكتور عمار يكن وحشد من افراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في ثانوية الإصلاح الإسلامية. استهل الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للأستاذ علاء مرعي، ثم ألقت المربية منال سلطان كلمة المكرمين، ثم تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي مؤسس الثانوية. بعد ذلك ألقى المدير العام الأستاذ محمد خالد الميقاتي كلمة الإدارة مستهلاً كلمته بالترحم على شهداء الغوطة الشرقية ومندداً بالجرائم ضد الإنسانية، ثم شكر جهود المعلمين مذكراً إياهم بشرف مهنة التعليم لأنها مهنة الأنبياء لاسيما النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم، واصفاً المعلمين بأنهم أشرف الناس فعلاً لا قولاً، ومما قاله: نقف في اليوم التاسع من آذار في يوم الوفاء للمعلم وقفة الممتنين الأوفياء لكل الكادحين الشرفاء، ولكل من علّم حرفاً أو سعى سعياً، أو بذل جهداً كبيراً، أو أسدى معروفاً ولو يسيراً في سبيل تربية وتعليم الأجيال المسلمة. ثم تحدث عن أهمية الوفاء للنبي المعلم محمد صلى الله عليه وسليم بالدرجة الأولى الذي قال عن نفسه "ما بَعَثَني الله مُعَنِّتاً ولا مُتَعَنِّتاً ، وإنما بَعَثَني مُعَلِّماً مُيَسِّراً" فهو المعلم الذي لا نظير له في التاريخ والذي صُنّف الأول من بين عظماء التاريخ في كتاب العظماء المائة للعالم الأميركي مايكل هارت لأنه نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي بالإضافة إلى كونه المعلم الصالح المصلح الذي أيقظ النفوس وأحيى الأخلاق ورفع شأن القيم في زمن قصير بشهادة المستشرق المؤرخ الانكليزي وليام موير. مُشدداً على ضرورة توثيق علاقة المسلم وارتباطه بالنبي المعلم الذي يستلهم منه أساليبه في التربية والتعليم مؤكداً ضرورة التمسك بوحي السماء حتى تسير أجيالنا الصاعدة على الصراط المستقيم في زمن التفريط والتنازلات والميوعة في المؤسسات التربوية والتعليمية من منطلق قوله تعالى: "فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم". مُشيراً إلى قيمة الرسالة السامية التي يحملها المعلم الصالح والمصلح في مجتمعه والتي تتجاوز حدود المهنة الوظيفية إلى النهوض بالأجيال لأعلى المراتب. منوهاً بأن السلاسل والدرجات القانونية ليست غاية بحد ذاتها فقيمة المعلم برسالته التي يحملها وإنما هي وسائل معينة لحياة كريمة مؤكداً أن ثانوية الإصلاح الإسلامية بادرت إلى تسديد المستحقات قبل غيرها لأنها لا تُساوم على عرق جبين المعلم في حدود استطاعتها وامكانياتها بالرغم من الظروف المالية والاقتصادية العصيبة التي يمر بها البلد. مُختتماً بالتنويه بالرعيل الأول الذين لهم فضل السبق منذ أربعين سنة في الانطلاقة المباركة لمسيرة الإصلاح الرائدة وعلى رأسهم الرئيس المؤسس سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي وسعادة المستشارة التربوية السيدة فاطمة هيام ضناوي. وفي الختام جرى تكريم ثلة من المعلمين والمعلمات الذين أحرزوا درجات علمية من ماجستير ودكتوراه، كما تم تكريم معلمي الخريجة سوسن الزهر التي أحرزت المرتبة الأولى في الشمال والخامسة في لبنان في شهادة الثانوية العامة فرع العلوم العامة. وأخيرًا تم تقطيع قالب حلوى للمناسبة، هذا وقد تخلل الاحتفال أناشيد وقصائد وعروض مصورة من وحي المناسبة.
Top