شريط الاخبار

لتكن الكفاءة هي المعيار في التوظيفات

كُتب على اللبنانيين ان تتقلب عليهم الازمات بين ليلة وضحاها، وكلما توصلوا الى تسوية وليس الى حل جذري حتى تطل عليهم ازمة جديدة تتقلب في موضعها على نار باردة حتى تنفجر مع الاحتفال بعيد المعلم، وقد اشار اليها نقيب معلمي المدارس الخاصة في تصريح تلفزيوني حاول فيه ان يكون لطيفا ومتوازنا... هذه الازمة عنوانها 2700 معلم نجحوا في امتحان مجلس الخدمة المدنية منذ سنوات بموجب مرسومين، الا انهم لم يُعينوا في الملاك، بل عُينوا متعاقدين بالساعة خلافا للقانون، ونتيجة لما تُسمى "الميثاقية"!! في حين ان اتفاق الطائف نص على المناصفة لموظفي الفئة الاولى فقط وليس لباقي الفئات. وما ذنب هؤلاء المعلمين ان كان معظمهم من فئة واحدة او اكثر؟ وحتى هذه "الميثاقية" يجب ان توحي بوجود مناصفة عددية، وهذا غير موجود.. بينما يُفترض ان تكون الكفاءة هي المعيار وليست الطائفة او المذهب في باقي فئات الموظفين، ولا ضير ان يكون الفائزون في امتحان الكفاءة من فئة واحدة بعينها لتلك الطائفة او غيرها . هذه عينة من مشاكل التوظيفات التي تلي توظيفات الفئة الاولى. وأزمة الـ 2700 معلم بالساعة، ولا يجوز ان يبقى المعلمون الذين يجهدون لتعليم اجيالنا عرضة لهذا الابتزاز الطائفي، بينما ينبغي الحفاظ على حقوقهم، وتطبيق القانون، وتحصين مكانتهم الاجتماعية اللائقة.. عمر عبد القادر غندور رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
Top