شريط الاخبار

"مؤسسة الصفدي" تكرّم "اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم"

أحمد الصفدي: على السياسيين عدم توظيف الرياضة والرياضيين في حسابات سياسية وانتخابية ضيقة نظّمت "مؤسسة الصفدي" حفلًا تكريميًا لـ"اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم"، تخلله مأدبة عشاء في مطعم "بيتنا"-طرابلس. شارك في الحفل إلى جانب ممثل راعي الاحتفال النائب محمد الصفدي رئيس نادي "المتحد" السيد أحمد الصفدي، وكل من رئيس "اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم" العميد عزام ضناوي، ورئيس اللجنة الرياضية في طرابلس الدكتور رياض يمق، وبحضور رئيس بلدية ديرعمار خاد الدهيبي، رئيس بلدية فنيدق أحمد البعريني، رئيس اللجنة الرياضية في بلدية الميناء هاشم الأيوبي، رئيس اللجنة الرياضية في بلدية الهري خضر ادريس، مدير عام شركة "نحلة هووم" رجل الأعمال هيثم نحلة، رجل الأعمال حافظ حبيب، الأستاذ عماد طورس، ومجموعة من رؤساء الأندية والجمعيات، والحكام، والمراقبين والإعلاميين. بعد النشيد الوطني اللبناني، رحّب السيد عمر عيد بالحضور مؤكدًا أن "اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم حرص على العمل بعد انتخابه على رفع شأن الكرة الشمالية ومستوى أنديتها، والى تخفيف الأعباء عن كاهل الأندية غير القادرة على تحمل المصاريف، وجعلها تشارك في البطولات وصناعة النجاحات". من ناحيته، رأى الصفدي ان "طرابلس والشمال لطالما كانا خزانًا للوطن في كلّ القطاعات، وفي كلّ المحطات التاريخية والوطنية"، مشيرًا الى ان "تلمّس الطريق لتأكيد الحضور الرياضي في المدينة بالرغم من الصعوبات لا زال مستمرًا". وأشار الى ان "كرة القدم، هذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم، تحتاج الى مزيد من الدعم والاحتضان والرعاية والعمل الدؤوب على رفدها بالمواهب الكروية" مشددًا على "الحاجة الى هذه القدرات التي يختزنها شمالنا الحبيب لضمان استمرارية اللعبة واثبات حضورها محليًا وعلى مستوى الوطن". اعتبر الصفدي أن "السياسة ما دخلت قطاعًا بهدف استثماره في حساباتها إلا وافسدته، وكذلك في الرياضة، وخصوصًا كرة القدم"، موضحًا أن "الاستثمار السياسي في الرياضة لا يؤدي الى نتيجة ايجابية". وأكد تأييده لـ"استلهام السياسيين من الرياضة روحها، لا أن تفسد الخلافات السياسية الروح الرياضية"، مشددًا على "ضرورة دعم السياسيين للقطاعات الرياضية في لبنان، شرط أن لا يفسر هذا الدعم على أنه فرصة لاستغلال الرياضة والرياضيين". وأضاف: "إن الأندية الرياضية في طرابلس والشمال هي ملك أهل طرابلس وأهل الشمال. لاعبوها هم من الناس، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يحاول أحد من السياسيين توظيف الرياضة والرياضيين في حسابات سياسية وانتخابية ضيقة". وطالب بأن يكون "دور السياسيين دعم الرياضة، وعزل الأندية عن التأثيرات السياسية"، موضحًا أن "الأندية كل الأندية، هي نتاج المجتمع، وعندما يلمس المجتمع دورًا إيجابيًا للسياسيين، فإن التقييم يكون ذاتيًا وعادلًا بعيدًا عن الضغط والتأثير". واذ توجه للإتحاد بالتهنئة معتبرًا ان "هذا الأخير أثبت بعد الانتخابات انه لكل الأندية والفرق وأن الأفضلية للمنافسة الرياضية الشريفة، بعيدًا عن الغايات والمآرب الشخصية والمادية والسياسية"، أبدى استعداده "لمواكبة هذه اللعبة من أجل مستقبل الأجيال". أما العميد ضناوي، فأعلن بدوره أن "الاتحاد نجح في العمل لمصلحة الرياضة فقط وكرة القدم بالذات، بعيدًا عن السياسة وشجونها وهمومها، من منطلق تطوير ورفع مستوى فرق الاتحاد فنيًا وإداريًا وتحسين أداءهم، وتطوير التنافس الرياضي الشريف والعادل، ووضع خطة لتخفيف العبء المالي عن الفرق"، واعدًا بأن "لا يكون الاتحاد ضد أحد"، وبـ"العمل للرياضة فقط لتنشئة جيل الشباب الصاعد"، مؤكدًا أن "يد الاتحاد ممدودة للجميع". من جهته، كشف الدكتور يمق أن "البلدية عملت على صعد مختلفة منها توفير بعض الملاعب الرياضية للأحياء، وتشجيع المباريات والدورات الرياضية، وتوفير الحوافر، ومحاولة اقامة شراكات مع القطاع الخاص، والبعد عن الخصومات السياسية، وتقديم بعض المساعدات للفرق الرياضية والنوادي الكشفية". وتمنى أن "يتحمل نواب طرابلس المقبلون المسؤولية الحقيقية لتقديم البرامج والمشاريع العملية للشباب، وتوفير فرص عمل، وبالتالي تشجيع المواهب ورفع المعاناة عن الأسر الفقيرة المحرومة". وفي الختام، وزّعت الدروع التقديرية على مجموعة من المشاركين والحكام.
Top