طباعة

اسرائيل تشرعن سرقة الارض والاعراب في سبات يشخرون

اقر الكنيست الاسرائيلي شرعنة عشرات المستوطنات على الارض الفلسطينية في الضفة الغربية، في الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة الاسرائيلية عن حتمية محادثات السلام كخيار يؤدي الى السلام.. نحن لا ننتظر اي ردة فعل من العربان لانهم كالاخشاب المسندة في سلة الاميركيين وفي سبات وشخير. بل نتوقف عند تصريح بالغ الدلالة لعضو الكنيست عومير اكتينوس قال فيه: نحن صوتنا على ارساء العلاقة بين اليهود وأرضهم لان هذه الارض بأكملها للشعب اليهودي!! ترى اذا كانت ارض فلسطين التي يُشد اليها الرحال في حديث نبوي منذ اكثر من 1400 سنة ليست لاصحابها الفلسطينيين، فهل تكون لقطعان المستوطنين الذين قدموا اليها من آفاق العالم!! اما اكذوبة مفاوضات السلام التي روج لها دعاة الاستسلام والتي التزم مقاولتها السيء الذكر انور السادات، ماذا حققت، هل تحرر شبر واحد؟ وهل التزمت دولة الاحتلال بتعهداتها؟ وهل توقفت عن قتل الفلسطينيين وتهجيرهم وتهويد القدس؟ وهل وفت الولايات المتحدة بضماناتها كوسيط حيادي نظيف؟وماذا يبقى للفلسطينيين ليفاوضوا عليه بعد التصويت لشرعنة المستوطنات؟ ربما لضمان رفع الاذان من مكبرات المساجد!! وفي عتمة ظلام هذه الامة التي هي اسوأ أمة أخرجت للناس، نفتقد جامعة العجز العربي التي لا تدب في عروقها النخوة الا عندما تنتصر وتنحاز لفريق عربي دون آخر في مسلسل الاعراب الدرامي الحافل بالذبح على وقع التكبير والحرق بالتهليل وقطع الرؤوس بالتماس الجنة والنعيم والحور العين... "فَاحْذَرْهُمْ ۚقَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾المنافقون" عمر عبد القادر غندور رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي