شريط الاخبار

بيان لقاء أحزاب طرابلس

عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس اجتماعه الدوري في منفذية طرابلس للحزب السوري القومي الإجتماعي في طرابلس وتداول في المستجدات على كافة الأصعدة في ضوء التصعيد الذي تشهده أكثر من ساحة لبنانية وعربية وإقليمية ودولية والتي توحي بوجود رابط خفي يجمعها هدفه استمرار التوتر وتأزيم الأوضاع واستغلالها خدمة للمخططات المعادية وفي مقدمتها المشروع الأمريكي الصهيوني. · توقف اللقاء أمام السعي الجاد لتفجير الوضع في لبنان سواء عبر قطع الطرقات الذي يؤثر سلبا على المواطن أو تفجير أزمة الدولار المؤدية إلى زيادة الأزمة الإقتصادية تدهورا بالإضافة إلى عدم ظهور قيادة علنية للحراك الشعبي دون أن يعني هذا التشكيك بعدالة القضايا التي طرحت الأمر الذي يفرض تحرك القوى الشعبية الحقيقية لبلورة حراك جاد قد تكون نواته الدعوة لمؤتمر وطني للإنقاذ يشارك فيه الجميع كبديل موحد لكل الجهود المنفردة لتحقيق هذه الغاية. · أكد اللقاء أن لا بديل عن بلورة خطة عمل واضحة المعالم تحدد الهدف وترسم خطة تحرك لتحقيقه تنطلق من برنامج مرحلي يبدأ بالنزول إلى الشارع مرورا بالإعتصام وصولا إلى العصيان المدني لإجبار الشبكة الحاكمة على الرضوخ للمطالب الشعبية وتلبيتها. · استهجن اللقاء رفض وزيرين الإستجابة لدعوة المدعي المالي لسؤاله عن بعض القضايا المتعلقة بملف الإتصالات في خطوة أقل ما يقال فيها أنها عدم احترام القوانين من قبل وزراء في الحكومة يفترض أن يكون همها الأول احترام القوانين والعمل على تطبيقها. · استهجن اللقاء استمرار التسويف والمماطلة في معالجة ملف الكهرباء الذي يكبد الدولة أكثر من ثلث العجز في الموازنة ودعا إلى تسريع بلورة خطة تشكل بداية جادة لوضع أسس حل هذه المعضلة التي اتفق عليها أكثر من 20 مليار دولار ذهبت هدرا وفاقمت الأزمة بدلا من حلها. · اعتبر اللقاء أن صدور حكم قضائي بإقفال مطمر تربل نهائيا خطوة جيدة وأمل أن يشكل بداية لبلورة خطته متكاملة لحل معضلة المطامر في لبنان. · استنكر اللقاء التسويف والمماطلة في تنفيذ الوعود التي قطعتها الحكومة لأهالي المنية في موضوع التغذية بالكهرباء ودعا إلى تكثيف الجهد للحفاظ على صحة المواطن وتخليصه من التعرض للسموم التي تصيبه بأمراض خطرة يأتي السرطان في مقدمتها. · اعتبر الحضور أن تكثيف الجهود لإبراز قوة شعبية ضاغطة تجبر الحكومة على تلبية المطالب المحقة والمشروعة التي تم تجاهلها عن سابق تصور وتصميم يفترض أن يشكل هدفا مركزيا يتطلب التواصل مع القوى الأخرى لبلورته. · أكد اللقاء أن الإنتصارات التي حققتها قوى محور المقاومة على امتداد الساحة العربية دفعت القوى المعادية لبدء تحرك جديد يعيد تأزيم الأمور وهذا ما نشهده في العراق حيث يتم شيطنة الحركات الشعبية لتحويلها من محاربة الفساد إلى مطالب أخرى وفي سوريا حيث يهدد أردوغان بإحتلال شرق الفرات بعد التوافق على اللجنة الدستورية وفي لبنان حيث تجري محاولات جادة لفرض عقوبات عليه بهدف إضعاف المقاومة بالإضافة إلى ما يجري في اليمن لوأد انتصاراته. · حيا اللقاء بطولات أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة التي أربكت العدو الصهيوني الغارق في أزمة تشكيل حكومة الإحتلال التي أكدت أن الكيان المحتل غارق في أزماته التي زادت في تعقيداتها بطولات المقاومين ومسيرات حق العودة في وقت توهموا فيه أن صفقة القرن أصبحت جاهزة لتصفية قضية فلسطين بعد هرولة النظام العربي الرسمي للتطبيع مع الكيان الصهيوني في إطار تنفيذ المشروع الأمريكي-الصهيوني-الرجعي الذي يستهدف ضرب قوى محور المقاومة. منسق اللقاء عبدالله خالد
Top