شريط الاخبار

القطان يستقبل الشيخ عمار

استقبل الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل" عضو المجلس السياسي في حزب سماحة الشيخ عبدالمجيد عمار في مقر الجمعية (برالياس) وتداول المجتمعون في آخر التطورات السياسية على الساحتين الداخلية والخارجية، وبعد اللقاء صرح الشيخ عبدالمجيد عمار " تشرفنا اليوم بزيارة مقر جمعية قولنا والعمل والتقينا سماحة الأخ المجاهد الشيخ أحمد القطان هذه الزيارة ليست الا تعبيراً عن أواصر الأخوة والمحبة التي تربط المكونات الإسلامية ببعضها البعض، وهي بحد ذاتها يمكن أن نعتبرها بأتجاه تمتين الوحدة الإسلامية لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة, وخاصة تلك التي تقوم بها أميركا وربيبتها الصهيونية "إسرائيل"" . وأضاف الشيخ عمار " جئنا لنقول أننا في نفس الخندق لمواجهة هذه التحديات, وفي نفس هذه المعركة لمواجهة الغطرسة الأمريكية , وأن كل السياسات التي تقوم بها أميركة وآخرها الحصار المطلق على مكونات المشروع المقاوم ستبوء بالفشل، ولن تجد أميركا ولا إسرائيل ولا الرجعية العربية ملاذاً آمناً عند أحد من هذه المكونات ليكون بيئة حاضنة لهذا المشروع التآمري، فالمسلمون كلهم يد واحدة وموقف واحد وجبهة واحدة لمواجهة هذا المشروع الأميركي" بدوره الشيخ أحمد القطان رحب بزيار الشيخ عمار في مقر الجمعية برالياس " نرحب بسماحة الشيخ عبد المجيد عمار "عضو المجلس السياسي في حزب الله" الذي نعتبرة من القامات اللبنانية المقاومة والمجاهدة , والذي يسعى دائماً الى توطيد أواصر المحبة والأخوة فيما بين جميع اللبنانيين , وفيما بين المسلمين خصوصاً من موقعة في قيادة المقاومة الأسلامية في حزب الله، ويهمنا في هذا المقام أن نؤكد على أن المقاومة في لبنان هي جزء من الشعب اللبناني وهي الضمانة والحامية لإستقرار وأمن وأمان لبنان إلى جانب الجيش اللبناني والشعب الذي يلتف حول المقاومة وحول الجيش في لبنان" . وأضاف الشيخ القطان " المقاومة في لبنان أثبتت قدرتها على أن تكون في السياسة بموقع الريادة من خلال الوزارات التي تستلمها ومن خلال وزارة الصحة تحديداً , ومن خلال المجلس النيابي (المجلس التشريعي) في لبنان" واعتبر القطان المقاومة في لبنان جزء من حركات المقاومة في كل العالم سيما في فلسطين "فنحن لا نعتبر أن هناك فرق بين المقاومة في لبنان وحركات المقاومة في فلسطين, وإنما هي داعمة ومتكاملة مع بعضها البعض , وهي جزء من المحور المقاوم للمشروع الصهيوـ أميركي، ونحن نقول ان الصهاينة والأمريكان يسعون من أجل التضييق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية , وعلى حزب الله في لبنان , وعلى جماهير حركات المقاومة والمستضعفين في العالم لتحقيق اهدافهم الإستعمارية والتوسعية، ولكن هذا المشروع إنتصر وستبقى فلسطين هي البوصلة، وستعود فلسطين من البحر الى النهر, وستبقى حركات المقاومة ويبقى حزب الله في لبنان , والذي سيندحر هم الظالمون والمستكبرون على إمتداد العالم".
Top