شريط الاخبار

السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي "أشد"

تلتقى الامين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق القائد نايف حواتمة التقى وفد السكرتاريا العامة المركزية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" في الوطن الشتات، برئاسة السكرتير العام للاتحاد وعضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق يوسف أحمد، بالأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق القائد نايف حواتمة في مكتبه بالعاصمة دمشق، 23/9/2019. وتوجه وفد السكرتاريا العامة لـ "أشد" بالتحية للأمين العام للجبهة الديمقراطية، مستعرضاً أمامه أوضاع الاتحاد المنتشر في المناطق الفلسطينية كافة، داخل الوطن وخارجه، وفي صفوف الجاليات الفلسطينية في الدول المضيفة وفي أوروبا، وأميركا الشمالية والبرازيل وأميركا اللاتينية. متطرقاً الى برامج عمله الهادفة للنهوض بواقع الشباب الفلسطيني وتطوير دوره في مسيرة النضال الوطني والكفاحي لشعبنا في مواجهة الاحتلال وفي الدفاع عن الحقوق الوطنية لشعبنا وانجاز حق العودة، الى جانب دوره في الدفاع عن قضايا وحقوق الشباب والطلبة وتعزيز مشاركتهم السياسية في صنع القرار الوطني. وبدوره أشاد الرفيق نايف حواتمة بالمسيرة النضالية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني الذي سجل حضوراً بارزاً في ساحات وميادين النضال المتعددة وقدم المئات من الشهداء والجرحى والاسرى في مسيرة الدفاع عن الثورة والشعب، وما زال يتقدم الصفوف في التصدي للاحتلال وفي الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية ، موجهاً التحية للشهيد الرفيق نسيم مكافح أبو رومي الذي كان ناشطاً في صفوف "أشد" باتحاد لجان الطلبة الثانويين الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، واستشهد في منتصف آب الماضي، وأصيب رفيقه الطفل حمودة خضر الشيخ من بلدة العيزرية، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليهما قرب باب السلسلة المؤدي للمسجد الأقصى. ودعا حواتمة قيادة الاتحاد ومنظماته للمزيد من العمل والعطاء وتوفير الفرص أمام شبابنا الفلسطيني بالإنخراط في العملية النضالية وتأهيله على الدوام ليتحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية، في النضال من مواقعه المختلفة، في ثنايا المجتمع الفلسطيني، وفي الجامعات والمدارس ومواقع العمل وفي ميادين المواجهة مع الاحتلال، حيث يقوم الشباب بالعبء الأكبر في الدفاع عن الشعب وتقديم التضحيات الكبرى على طريق العودة والحرية والاستقلال. مشدداً على ضرورة اعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية والاتحادات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية ولا سيما تلك الخاصة بالشباب والطلبة لكي تعبر عن نبضهم وتصون حقوقهم، وذلك من خلال تطبيق القرارات والتفاهمات الموقعة منذ العام 2005، بحيث يعاد بنائها على قاعدة ديمقراطية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل . وتطرق حواتمة الى الاوضاع الداخلية الفلسطينية والتحديات التي يواجهها شعبنا وقضيتنا الوطنية فأعتبر ان القضية الفلسطينية تمر بأخطر منعطفاتها على الاطلاق لجهة تسارع التطبيقات الميدانية للمشروع الامريكي الاسرائيلي، ولذلك نسعى بكل امكاناتنا من اجل انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية على ارضية عديد الاتفاقات التي تمت بين الجميع وبما يرسخ العلاقة على اساس المشاركة الفعلية بين جميع قوى الشعب المقاومة ضد الاحتلال وعلى ارضية استراتيجية نضالية جديدة تشكل قرارات المجلسين الوطني والمركزي اعمدتها الرئيسية وبما يعيد الاعتبار لبرنامجنا الوطني المرحلي ولحركة التحرر الفلسطينية التي تناضل من اجل انهاء الاحتلال والاستيطان وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967، وهذا ما يعيد بوصلة النضال بالنسبة للشعوب العربية ولحركتها الشعبية لجهة المساهمة الفاعلة في افشال احدى اهم حلقات المشروع الامريكي الاسرائيلي المتمثل بالتطبيع واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية لجميع العرب.
Top