شريط الاخبار

الديمقراطية تتقبل التعازي بعضو مكتبها السياسي القائد سعيد عبد الهادي (سليمان الرياشي)

الرئيس بري: اكد لنا الراحل ان من لا ينتمي الى حروف فلسطين، فان انسانيته غير مكتملة فيصل: الرياشي عنوان الاخوة القومية الفلسطينية اللبنانية ومدافعا صلبا عن الحقوق الفلسطينية لمناسبة مرور اسبوع على رحيل عضو مكتبها السياسي القائد والمفكر سعيد عبد الهادي (سليمان الرياشي)، تقبلت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التعازي بالراحل الكبير في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس، حيث تقدم المعزين: سفير روسيا الاتحادية الكسندر زاسبيكين، سفير دولة فلسطين اشرف دبور، الوزيران بشارة مرهج وعصام نعمان، امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، عضو المكتب السياسي لحركة امل الحاج محمد الجباوي على رأس وفد من الحركة، الحاج عطالله حمود نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله على رأس وفد من الحزب، ممثل حركة حماس في لبنان احمد عبد الهادي، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية / القيادة العامة ابو كفاح غازي، مسؤول حركة فتح – الانتفاضة ابو هاني رميض،عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب غسان ايوب، مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد محفوظ منور، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، مسؤول حركة الانتفاضة الفلسطينية حسن زيدان، الامين العام للحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزه، وفد من حزب طليعة لبنان، اللواء منذر حمزه، قائد الامن الوطني اللواء صبحي ابو عرب، منسقة اللقاء اليساري العربي الرفيقة ماري الدبس، ليليان حمزة ممثلة الحزب الديمقراطي اللبناني رئيس حزب الوفاء اللبناني احمد علوان، عضوي المجلس الوطني الفلسطيني احمد ابو ودو وسليمان شمالي، رئيس مؤسسة عامل الدكتور كامل مهنا، رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، رئيس رابطة ابناء مخيم تل الزعتر يوسف الحاج على رأس وفد من الرابطة، اضافة الى وفود تمثل اللجان والاتحادات الشعبية وروابط المخيمات والمؤسسات الاجتماعية وفعاليات وطنية من مخيمات وتجمعات بيروت.. وقد تقبلت قيادة الجبهة الديمقراطية من اعضاء مكتبها السياسي واللجنة المركزية وقيادتها في لبنان التعازي بالراحل الكبير. كما تقبل التعازي وفد كبير من عائلة الشهيد القائد ضم زوجة الراحل وعددا من اقاربه الذين قدموا خصيصا من مدينة زحلة.. *- النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني ثم تليت برقية تعزية من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موجهة الى الرفيق علي فيصل وقيادة الجبهة.. ثم قدمت العديد من التحايا والشهادات بالراحل من قادة الاحزاب والفصائل ومن رفاق واصدقاء الشهيد القائد.. افتتحها امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان الاخ فتحي ابو العردات معتبرا ان المسيرة النضالية للشهيد القائد ليست بحاجة لمن يتحدث عنها، فهي مسيرة ناصعة ونعتز بها وبهذا المناضل العربي الذي اقرن عروبته بعمق الانتماء لفلسطين وفي اطار فصيل مقاوم ووحدوي هو الجبهة الديمقراطية. *- ونقل عضو المكتب السياسي لحركة امل الحاج محمد جباوي تعازي رئيس مجلس النواب وحركة امل الاستاذ نبيه بري معتبرا في شهادته ان الفارق بين سليمان الرياشي وغيره هو شرف وصدق الانتماء الى قضية لا زالت وستبقى تعيش في داخلنا، ومن لا يعرف معنى النضال الذي جسده سليمان فهو لا يعرف شيء عن هذا النضال وهذه القضية، فكيف اذا كان هذا القائد لبنانيا وقائدا في حركة مقاومة كالجبهة الديمقراطية.. حيث اكد لنا القائد الراحل ان من لا ينتمي الى حروف فلسطين، فان انسانيته لا تكتمل.. *- وتحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل في كلمة باسم رفاق الشهيد مستعرضا تاريخه النضالي والوطني واسهامه المباشر في اثراء الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية التي ما زالت الحركة الوطنية الفلسطينية تنهل من معين هذا التراث الكبير الذي انتجه الراحل الى جانب غيره من قادة الجبهة الديمقراطية وفصائل العمل الوطني الفلسطيني.. معتبرا ان الراحل الكبير سليمان الرياشي كان عنوانا للاخوة القومية الفلسطينية اللبنانية ومدافعا صلبا عن الحقوق الفلسطينية.. وقال فيصل: أن الجبهة الديمقراطية ستبقى امينة على ثوابت شعبنا ووفية لتضحياته الجسام ولن تألو جهدا ونضالا من اجل استعادة الوحدة الوطنية التي كانت بالنسبة لرفيقنا الراحل هاجسه الاساسي. وان افضل وفاء لتضحيات شهداءنا هو بالاعلان اليوم قبل الغد عن انهاء الانقسام وفتح صفحة نضالية جديدة تحت شعار المواجهة الموحدة للمشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف الارض الفلسطينية بتقسيمها وتقطيع اوصالها واستيطانها ونهبها كما يستهدف شعبها بالتهجير والتوطين وضرب وحدته وهذا ما يتطلب من الجميع الاسراع في اصلاح البيت الفلسطيني ومواجهة العدوان الاسرائيلي بشكل موحد. ودعا فيصل الى استراتيجية نضالية جديدة تشكل امتدادا للمسار النضالي الطويل لشعبنا والمعبر عنه في عشرات الانتفاضات الشعبية والمقاومة بجميع اشكالها. وهذا ما يدعونا اليوم الى رفع صوتنا عاليا من اجل ادراك المخاطر المحدقة بقضيتنا واتخاذ من الاجراءات من يمكننا من مواجهتها وافشالها، وفي مقدمة ذلك تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني والخروج من إتفاق أوسلو. *- وقدم المفكر القومي المناضل معن بشور شهادة من وحي معرفته اللصيقة بالراحل حيث اعتبر ان القائد الشهيد كان منارة تشع فكرا وطنيا وثوريا ملتزما قضايا امته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ناضل في صفوف احدى اهم الفصائل الوحدوية التي ما زالت تحمل مشعل المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني وهي الجبهة الديمقراطية.. *- الحاج عطالله حمود نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب قال في شهادته ان الانتماء الصادق للشهيد القائد للقضية الفلسطينية يؤكد حقيقة يسعى البعض الى محوها من عقول اجيالنا وهي ان القضية الفلسطينية ستبقى النقطة المركزية في نضال امتنا ولن تغيرها ممارسات وعمليات التطبيع المتسارعة بين بعض الانظمة العربية والكيان الاسرائيلي.. *- كما كانت شهادة من منسقة اللقاء اليساري العربي الرفيقة ماري الدبس التي اعتبرت ان تكريم المناضلين هو واجبنا جميعا فكيف اذا كان الامر بقائد مثل رفيقنا الراحل سليمان الذي ظل عربيا لبنانيا ملتزما قضية فلسطين ومناضلا حتى لحظاته الاخيرة من اجل عروبتها وانتصارها على المشروع الصهيوني. *- كما كانت شهادة مؤثرة من صديق ورفيق الراحل الدكتور عصام حداد الذي استذكر مراحل النضال الاولى والعمل السري قائلا: كنا نفخر ونعتز بانتماءنا الى قضية ترفع شأن من يحمل رايتها، فكانت هذه القضية بالنسبة لسليمان شغله الشاغل مقدما لها كل ما امتلك من فكر وارادة وعزيمة ورحل وهو مؤمن بحتمية انتصارها، لأنها قضية الحق والعدالة والانسانية.. *- اما الوزير عصام نعمان فقال في شهادته ان لعائلة الراحل ان تفخر وتعتز بما قدم الراحل من عظيم انتماء وصدق عطاء بحيث لم يكتف بأن يكون فقط مناضلا تبشيريا يمارس النضال عن بعد، بل كان جزءا لا يتجزأ من هذه القضية التي سنبقى نحمل لوائها الى ان تنتصر على المشروع الصهيوني الذي هو عدو للانسانية قبل ان يكون عدوا للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.. *- اما الوزير بشارة مرهج فاعتبر ان ما قدمه الراحل من عطاء تكمن اهميته في انه ساهم الى جانب مناضلين آخرين في تكريس العمق العربي للقضية الفلسطينية واثبت حقيقة ان قضية فلسطين ونصرتها ودعمها هي قضية وواجب كل حر في هذا العالم، وهذا ما فعله القائد الرياشي حين ترك مغريات الحياة وذهب مناضلا من اجل هذه القضية العادلة.. *- وتحدث باسم العائلة الدكتور ناجي رياشي فشكر للجبهة الديمقراطية وقيادتها هذا التكريم الذي يليق بمناضل آمن بالقضية الفلسطينية وبعدالتها واعطاها من كل قلبه وظل حتى لحظاته الاخيرة مؤمنا بها. ولنا الفخر بالراحل الكبير انه كان احد المساهمين في تطوير الفكر السياسي الفلسطيني من خلال نضاله في اطار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وفي الختام تسلمت عائلة الشهيد القائد من السفيرين الروسي والفلسطيني والرفيق علي فيصل درع الجبهة وفلسطين عربون وفاء وتقدير للراحل ومسيرته النضالية في اطار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين..
Top