شريط الاخبار

مواقف الشيخ القطان

شدد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية "قولنا والعمل" على أنه إذا أردنا ان نكون مع الإمام الحسين يجب علينا أن نتمسك بالوحدة الوطنية والإسلامية, ويجب أن نكون مع فلسطين، ففلسطين هي البوصلة, هل رأيتم خطابا للإمام الخامنئي أو السيد حسن نصرالله أو دولة الرئيس نبيه بري لا يذكرون فيه فلسطين ؟ هل رأيتم قائدا وطنيا لا يذكر فلسطين؟ لأن فلسطين هي البوصلة, ولأن أعداء فلسطين وأعداء حركات المقاومة هم اعداء الحسين وأعداء الوحدة الأسلامية. وأضاف الشيخ القطان خلال كلمة له في المجلس العاشورائي الذي ينظمه حزب الله في مجمع المصطفى الجية حركات المقاومة هي شرفنا وعرضنا وكرامتنا وقوتنا, واليوم كل العالم يتآمر على حركات المقاومة في فلسطين ولبنان . وهدفهم العالم أجمع اليوم هو الجمهورية الأسلامية الإيرانية كل ذلك لماذا؟ لأنهم باتوا يشعرون بالخطر, ولأن حركات المقاومة اليوم هي حركات تحررية, ولانها إستطاعت ان تثبت للعالم أجمع بأن حركات المقاومة وحدها التي تستطيع أن تستعيد الأرض والعرض والمقدسات . وأردف القطان قائلاً "اليوم لا يمكن مواجهة الاستكبار العالمي, لا بالقرارات الدولية ولا من خلال مجلس الأمن ولا من خلال الدول الكبرى . فاليوم الذي يحدد البوصلة , والذي يحدد من هوالقوي هو القوي على أرض الواقع هو القوي بالمقاومة والمواجهة . فمن هنا نفهم ما معنا إنتصار محور المقاومة اليوم . اليوم نحن في لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما, خيار ان نرتهن للأعداء ونكون أتباع لأمريكا ودول الخليج التي أرتضت لنفسها أن تكون من اتباع الإستكبار العالمي , وإنما أن نكون مع انفسنا , ان نكون مع أمتنا ومع وطننا المتمثل بالشعب والجيش والمقاومة " وأضاف الشيخ القطان "يجب على كل لبناني أن يفتخر ويعتز بوجود مثل هذه المقاومة في لبنان حزب الله , هذه المقاومة التي أصبحت ترهب العدو هذه المقاومة التي فرضت على العدو الصهيوني أن يحسب مليون حساب قبل أن يعتدي على لبنان لأنه يعلم أن رجال الله الذين إنتصروا عام 2006 وحرروا قبل ذلك عام 2000 وإنتصروا في الجرود على التكفيريين الذين نعتبرهم والصهاينة وجهان لعملة واحدة، هؤلاء هم الذين أذلتهم المقاومة الى جانب الشعب اللبناني والجيش . وختم القطان "نحن نرى اليوم كيف أصبحت المقاومة قادرة على أن تسقط أي طائرة تأتي من عند العدو الصهيوني , أصبحنا نرى كيف تستطيع هذه المقاومة أن تواجة الجيش الذي كان يقال عنه أنه لا يقهر , وهذا العدوا الذي كان يعربد في سماء لبنان كيفما شاء ويعربد في أرض لبنان وجنوب لبنان كيفما شاء".
Top