شريط الاخبار

لجنة متابعة اللقاء التشاوري الطرابلسي من دارة كرامي

استعرضت مشروع "طرابلس تفرز" : ندعو مجالس بلديات مدن الفيحاء لإتخاذ القرارات والإجراءات الازمة للبدء بالفرز الشامل للنفايات من المصدر عقدت لجنة متابعة اللقاء التشاوري الطرابلسي إجتماعاً استثنائياً في دارة رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، واستضافت المهندس طارق سمرجي منسق مشروع "طرابلس تفرز" في إتحاد بلديات الفيحاء، بحضور منسق اللجنة ومسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني عبد الناصر المصري، ممثل تيار الكرامة محمد طرابلسي، رئيس مجلس المندوبين في اتحاد نقابات العمال والمستخدمين فاضل عكاري، رئيس الدائرة الصحية في بلدية الميناء الدكتور زاهر عرابي، رئيس لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين غورنغ حموي، طبيب قضاء طرابلس السابق نبيل زغلول، الدكتور عدنان ونوس، مدير المركز اللبناني الاستشاري للتنمية عمر الحلوة، رئيس نقابة عمال البناء جميل طالب. عرض السمرجي للخطوات التنفيذية لمشروع "طرابلس تفرز" الذي توسع ليشمل مدن الفيحاء بشراكة بين اتحاد بلديات الفيحاء وواحد وثلاثين جمعية أهلية وبدعم من undp حيث جرى وضع 37 نقطة فرز و30 نقطة أخرى في المدارس وتقوم شركة لافاجيت بجمع المفروزات وارسالها الى معمل الفرز حيث يتم الفرز النهائي وبيعها لشركات اعادة التدوير ويستخدم الريع لتوظيف شباب في المشروع تحت اشراف الجمعيات". وأشار إلى انه " خلال عام وصل حجم المفروزات الى 260 طن وعند زيادة حجمها يتم توظيف شباب اضافيين ويتوسع المشروع الذي عليه أن يمول نفسه بنفسه، على أن دور الجمعيات الأساسي هو التوعية في المنطقة المحيطة بنقطة الفرز التي تشرف عليها ومتابعتها". وبعد التداول بين اللجنة وضيفها، أصدرت اللجنة بيانا، جاء فيه: " تدعو اللجنة المجالس البلدية في مدن الفيحاء لاتخاذ قرارات جريئة بإلزام المواطنين والشركات والمؤسسات والمحال التجارية بالفرز من المصدر واتخاذ الاجراءات وتوفير المستلزمات والآليات الضرورية على أن يتم التعاون مع الجمعيات الأهلية والكشفية والنقابات المهنية والعمالية والناشطين ووسائل الاعلام والمسؤولين عن صفحات التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي بأهمية هذه الخطوة". وأضافت :" تعاني طرابلس من جبل النفايات وستعاني من المطمر البحري الذي يمتلئ بسرعة في ظل زيادة حجم النفايات وعدم قدرة معمل الفرز القائم على فرز الكميات اليومية مما قد يعرض مدن الفيحاء لأزمات مستجدة خلال سنة أو أكثر لذلك لا بد من تخفيض حجم النفايات التي ترمى في المطمر البحري مع الإسراع في توفير المكان المناسب لإنشاء مطمر صحي للمواد العضوية". ورأت اللجنة" أن السبب المباشر لعدم البدء بهذه الخطوة هو حفظ المصالح المالية لشركتي الجمع والطمر الذين يتقاضون مخصصات وفقاً للأوزان اليومية المجموعة والمطمورة، في حين أن الفرز يخفض من حجم النفايات اليومية ولا يخدم مصالحهما، ولكنه يشكل حلاً لمشكلة النفايات في طرابلس ومدن الفيحاء ويخفض الفاتورة المالية المتعلقة بهذا الملف الذي يتحول بالفرز الى مشروع انتاجي كما في دول العالم المتقدمة ولا يبقى بقرة حلوب لأصحاب المصالح". وأكدت اللجنة" رفضها لكل مشروع حكومي يفرض على الناس أعباء مالية لمعالجة ملف النفايات خصوصاً وأن معظم البلديات ممتلئة مالياً ومن واجبها تخصيص جزء من الموازنات السنوية لمعالجة ملف النفايات كما والاستفادة من ثمن المفروزات لدعم هذا التوجه".
Top