شريط الاخبار

ادركوا احجامكم واعيدوا النظر في حساباتكم

فضح تدخل السفارة الاميركية الوقح في نزاع لبناني محلي ارتباط بعض اللبنانيين "السياديين " فإنكفؤا باستثناء غريق ينادي "انا الغريق وما خوفي من البلل" رئيس الحكومة بدافع من مسؤوليته الوطنية زار الرئيس سعد الحريري القصر لاحداث ثغرة في حائط "حادثة قبرشمون" واعلن بعد انتهاء اجتماعه برئيس الجمهورية: الامور جيدة والاخبار السارة قادمة... الا ان احد طرفي حادثة "قبرشمون" المتوغل في حساباته الخاطئة سارع الى محاولة اجهاض زيارة الرئيس الحريري الى بعبدا متهماً رئيس الجمهورية بالانتقام منه وقال : اذا كان الامر هكذا فنحن نملك الصبر والهدوء الى يوم الدين. ونحن كلبنانيين اكتوا بأزمات بلدهم المتراكمة والمتواصلة وآخرها ازمة "قبرشمون" التي لا دخل للبنانيين في خصومات من ارتكبها، والتي عطلت البلد والحكومة منذ اكثر من شهر!! ليسوا مع طرف دون آخر، ولا نناقش في اتهامات ولا انتقادات ولا تطويقات، وكل هذا تفاصيل لا تعني الا اصحابها !!! بل ما يعنينا هو اطلاق سراح الحكومة لتقوم بما عليها من واجب، ولا يجوز ان نبقى نعيش على "بعل".... ومن كان عنده صبر يكفيه حتى يوم الدين، وآخر لا يرضى الا بمحاسبة القتلة، فهذا شأنهم !! ولذلك على الدولة برؤوسها ورموزها ان تضع حدا لهذا الدلع، وعلى الاطراف المعنية بـ "حادث" قبرشمون ان يلعبوا ويصرّحوا ويتبهوروا ما شاء لهم التبهور، ولكن عليهم ان يصححوا توجهاتهم ويدققوا في حساباتهم وادراك احجامهم، لأن مصير اللبنانيين ليس في ايديهم الى ما لا نهاية، وان امن لبنان واستقراره وسيادته واستمرار عيشه، تحرسه دماء الشهداء قبل المخلصين من الاحباء. عمر عبد القادر غندور اللقاء الاسلامي الوحدوي بيروت في 09/08/2019 هل ننتظر من الله رحمة
Top