طباعة

البروفسور إلياس الوراق:"مشاريع تطويرية تزيدنا إيماناً بمستقبل مضيء للبنان"

إستعرض توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس والشمال، مع البروفسور رئيس جامعة البلمند الدكتور إلياس الوراق " مختلف المشاريع الوطنية الكبرى لا سيما مشروع التطوير الإقتصادي اللبناني من طرابلس الكبرى الذي يشكل مدينة إقتصادية متكاملة مشجعة للاستثمارات اللبنانية والعربية والدولية ذات مفاعيل إنمائية انسانية اجتماعية تلعب دورا حيويا في تغيير الواقع نحو مستقبل واعد". وكذلك " جملة المشاريع التحديثية المعتمدة في مقر الغرفة ومنها مركز إقتصاد المعرفة المبني على الإبتكار والإبداع، والركن الذكي للسياحة الرقمية الذي يعزز من مكانة القطاع السياحي اللبناني ويشجع على جذب الإستثمارات في السياحة وغيرها من القطاعات الإقتصادية، والإضاءة على التطور التقني الذي تشهده بنية مختبرات مراقبة الجودة والدور المتقدم الذي يلعبه مركز التطوير الصناعي وأبحاث الغذاء (إدراك) في مجال جودة وسلامة الغذاء وكلها مشاريع غير متوفرة في أية منطقة لبنانية أخرى وكلها مشاريع تعمل على تطوير بيئة الأعمال والإلتزام بمبادىء التنمية المستدامة". البروفسور الدكتور إلياس الوراق تحدث البروفسور الوراق معرباً عن تقديره العالي " للمشاريع الإستثمارية الكبرى التي تباحثت بمرتكزاتها وأهدافها مع الرئيس دبوسي وهي دون شك تعتمد على رؤية واسعة تنبثق منها مفاهيم جديدة تولد لدينا إنطباعات إيجابية بأن البلد لا يزال بخير وأن الآمال كبيرة بالرغم من الظروف التي هي مثار إحباط واقعي". وقال: لقد وجدت خلال مباحثاتي مع الرئيس دبوسي أن لدينا " إمكانيات يمكن الإفادة منها بشكل مشترك سواء أكان ذلك على المستوى الأكاديمي أو على نطاق مجتمع الأعمال وأن المشاريع الإنمائية والتطويرية المطروحة تعطينا قوة دفع للعمل على توفير الفرص المساعدة على إنجاح المشاريع اللبنانية التي تعم منافعها لتشمل منطقة الشرق الأوسط حيث يلعب لبنان دوراً محورياً فيها". وأضاف : بالنسبة لمختلف المشاريع لا سيما الركن الذكي للسياحة الرقمية، أعود لأؤكد أنها تستند على رؤية وأفكار سباقة، وأجدها مواضيع هي في صلب إهتمامات جامعة البلمند، وأن الجامعة بإمكانها أن تضع مختلف إختصاصاتها وأقسامها بتصرف أي مشروع تطلقه غرفة طرابلس والشمال لأن لدينا خياراً مشتركاً بأن ندعم أصحاب المشاريع والأفكار المتقدمة ولنساعد وطننا لبنان على الدخول في مرحلة جديدة ننتقل فيها مع الرؤى والأفكار البناءة للقيام بدور محوري يرسم ملامح مستقبل مضيء لنا جميعاً".