شريط الاخبار

بيان لقاء أحزاب طرابلس

عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس اجتماعه الدوري في منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في الجميزات وتداولوا في المستجدات في ضوء التوتر الذي يسود لبنان والمنطقة والعالم. • ثمن الحضور ما تضمنته الندوة التي دعا إليها لقاء الأحزاب وتحالف الفصائل وعنوانها صفقة القرن... التداعيات والمخاطر لما أكدته من رفض لكل المساعي الرامية إلى تصفية قضية فلسطين وإصرار على اعتماد الكفاح المسلح كنهج وحيد لاستعادة الحقوق وتحرير كامل التراب الفلسطيني ورفض الحلول التسووية وفي مقدمتها اتفاق أوسلو الذي زاد وسرع عدد المستوطنين في الضفة وغيرها من المناطق المحتلة وحقق التنسيق الأمني مع الصهاينة. واعتبروا ان الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى الذي يملكه الفلسطينيون شرط أن تكون حقيقة وليست عودة للبعض إلى بيت الطاعة أو تكريس لتعدد السلطات وترفض التخلي عن شبر واحد من التراب الفلسطيني. • استغرب الحضور الصمت المشبوه إزاء الحريق الذي استهدف سوق البسطات الشعبية وسحبه من التداول رغم إلحاقه أضراراً كبيرة بالفقراء والمعدمين ودعوا إلى تحقيق سريع وشفاف يكشف حقيقة ما جرى في ظل حديث عن ان الحريق مفتعل وان وراءه صفقة تتضمن إعادة بنائه بأسعار خيالية تعيده مرة أخرى لهيمنة مجموعة من الذين أثروا على حساب الفقراء ويتمتعون بحماية كاملة من بعض المتنفذين. • توقف الحضور أمام تعثر انتخاب رئيس ونائب رئيس بلدية طرابلس بعد نزع الثقة عنهم رغم عقد ثلاثة اجتماعات لهذه الغاية الأمر الذي يعطي انطباعاً عن حجم التناقضات بين أعضاء المجلس البلدي وهيمنة منطق الأنا على أولوية مصلحة طرابلس في ضوء تباين المصالح للقوى الداعمة لهم. وأملوا أن يتم التوافق – في إطار خطة عمل جدية- على حل سريع للأزمة أو حل المجلس البلدي شرط أن يترافق ذلك مع تسريع عملية انتخاب المجلس الجديد وفق مواصفات تعتمد الكفاءة والخبرة وتقدم مصلحة طرابلس كبديل للتبعية والارتهان لأصحاب النفوذ. • توقف الحضور أمام توقيت طرح معضلة العمالة الفلسطينية والسورية( عمال وأرباب عمل) في هذا الوقت بالذات حيث تطرح صفقة تصفية قضية فلسطين ويمكن أن يكون ما طرح يشكل المطلوب من لبنان تنفيذه في إطار تلك الصفقة. وضمن هذا الإطار يمكن فهم ما ظهر من ردود فعل عنصرية الطابع يجرى العمل على تطويقها بسرعة من المهتمين بالحفاظ على الوحدة الوطنية في البلاد. وخلص إلى ضرورة وأهمية الإسراع في نزع الفتيل من أيدي من يسعى لتفجير الوضع الأمني في هذه المرحلة. • اعتبر الحضور ان الموازنة بالشكل الذي استقرت عليه اخيرا لم تلبي طموحات غالبية اللبنانيين لأنها جاءت ملبية لطموح الشبكة الحاكمة التي لا تملك رؤيا اقتصادية عصرية- ولو في حدودها الدنيا- وتريد الحفاظ على مصالحها ومكاسبها فقط. وهذا ما يدفعنا للقول ان الهوة بين الشبكة الحاكمة والمواطن قد اتسعت كثيراً حتى ان عدداً لا بأس به من المشاركين في الحكومة لم يستطع أن يجير جماعته للتصويت لصالح الموازنة الأمر الذي يفرض إعادة نظر شاملة بالوضع الاقتصادي إذا كنا نريد فعلاً إخراج لبنان من أزمته. • وجه الحضور تحية لشعب مصر العظيم بمناسبة ذكرى 23 تموز ( يويليو) التي قادها الرئيس الخالد جمال عبد الناصر وحققت نقلة نوعية في حياة مصر أعادتها لحضن العروبة وجعلتها تحتضن الثورات التحررية في المنطقة والعالم بالإضافة إلى بناء الاقتصاد المصري بعد تحرير مصر من الاستعمار البريطاني وتأميم قناة السويس وبناء السد العالي والنصر على العدوان الثلاثي وإقامة أول وحدة في تاريخ العرب الحديث اسقطتها القوى المعادية. منسق اللقاء عبدالله خالد
Top