شريط الاخبار

باتريك مبارك واطلاق رصاص الابتهاج وجهان لظاهرة الافلاس

توقف اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة رئيسه الحاج عمر غندور في اجتماعه الدوري عند ما نشره ممثل لبناني عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تفاهات طالت مراجع ورموز كبيرة، ونتمنى تجاوزها. وهذه المواقع التي اصبحت في زمن الانترنيت والواتس اب منبرا لأهل الرأي، وايضا للتافهين والساقطين اجتماعيا وثقافيا واخلاقيا. وما قاله نقيب الممثلين اللبنانيين نعمة بدوي ردا على جعدنة مبارك كان حاسما لتأكيد بله هذا المخلوق، بالاضافة الى تبرؤ نقابة الممثلين منه وطرده منذ 25 عاما، ولم يكن يوما الا دخيلا على الجسم الفني... وما دام كلام هذا المعتوه "مبارك" بلغ مسامع الناس، بات واجبا، القاء القبض عليه وعرضه على اطباء الامراض العصبية، لا خوفا من فتنة يسعى لها، وهو اعجز من ان يثير غبارا تحت حذاء اي مواطن، بل مكافحة لجراثيم اجتماعية اضافية وخاصة في فصل الصيف. كذلك توقف اللقاء عند ظاهرة اطلاق الرصاص والمفرقعات وتجددها في كل المناسبات، وهذه المرة بعد اعلان نتائج الامتحانات الرسمية، ما نتج عنها من اضرار جسدية ومادية واجتماعية. ومن حق الناس ان يحتفلوا بنجاح اولادهم، ونحن نشاركهم الفرحة، ولكن ليس على حساب ارواح العباد وراحتهم واملاكهم. وكم كنا نتمنى ان تصرف تكاليف هذه "الالعاب النارية" على المحتاجين والمرضى والمساكين. المكتب الاعلامي اللقاء الاسلامي الوحدوي
Top