شريط الاخبار

قولنا والعمل أحيت عيد المقاومة والتحرير بمهرجان حاشد في شتورا

نظمت جمعية "قولنا والعمل" في شتورا مهرجان حاشد لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، حضره رجال دين عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أنور جمعية والنائب سليم عون، وممثلون عن الأحزاب والقوى والجمعيات اللبنانية والفصائل والقوى الفلسطينية، وممثلون عن المطارنة عصام درويش أنطونيوس الصوري وجوزيف معوض، وممثل عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والنائب طوني فرنجية، وممثل عن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد جلال فيروزنيا، وممثلون عن القوى الأمنية والعسكرية أبرزهم ممثل عن مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني منصور، ورؤساء اتحادات وبلديات ومخاتير وفعاليات بقاعية وحشد من أبناء المنقطة، بالإضافة إلى رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان . بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث النائب أنور جمعة فقال :" لقد مهّد عام 2000 لعصر الإنتصارات ووضع جانبا عصر الهزائم، والدليل على ذلك عام 2006 وما تلاها وما زلنا حتى اليوم نتمتع ببركة هذه الإنتصارات"، وتابع جمعة :" لبنان لن يعود إلى الزمن الإسرائيلي، ولبنان لن يدخل في مرحلة البازرا الأمريكي"، وفي شأن الموازن قال جمعة:" البلد فيه الكثير من الخيرات لكنه منهوب، ونحن موقفنا كتلة الوفاء للمقاومة أننا لن نتعرض للناس ولن نسمح في موازنتنا والتقشف فيها للناس"، وختم جمعة :" الدولة لا تدار بالهبل والغباء، فهي تدار بالعمل والمعرفة حتى يسير البلد ويُنتج، ولا أكسر له ظهره لأنني أريد أن أتقشف، فإذا تقشفت ولم أضعهم في المطان الصح، أكون تقشفت على الفاضي وأفقرت وضحيت على الفاضي". بعدها تحدث الشيخ القطان فقال :" لقد أثبت الشعب اللبناني في عامي 2000 و2006 أنه شعب عظيم يلتف حول مقاومته وجيشه"، وأكد القطان أن المقاومة لم تحرر الأرض من أجل مكتسبات ومناصب، ولم تحرر من أجل حزب أو طائفة ومذهب، بل كان هذا التحرير لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية، واليوم نحن في لبنان ننعم بالأمن والإستقرار بفضل الله ثم المقاومة والجيش والشعب، وليس بفضل أمريكا وإسرائيل والقوى المتأمركة والمتصهينة في لبنان، وليس بفضل القرارات الدولية ومجلس الأمن وهئية الأمم المتحدة. القطان قال أنه إذا كان من تحية نتوجه بها لأحد لمناسبة عيد المقاومة والتحرير فهي لدماء الشهداء ولكل مجاهد استشهد أو جرح في سبيل لبنان، ولكل جيش استشهد أو جرح في سبيل لبنان، والتحايا لكل السياسيين الذين أبوا إلا أن يكونوا مقاومين وفي مقدمتهم فخامة الرئيس إميل لحود ودولة الرئيس سليم الحص، وأيضا التحية لفخامة الرئيس ميشال عون الذي نرى موقفه العظيم، كذلك التحية للرئيس نبيه بري الذي كان شريكا بكل الإنتصارات، والتحية للرئيس سعد الحريري الذي لا زال رئيسا لمجلس الوزراء"، وجدد القطان الدعوة للوحدة في لبنان في مواجهة الغطرسة الأمريكية الصهيونية. القطان قال :" في عيد المقاومة والتحرير لدينا مطالب على القيادات السياسية في لبنان، فلا يكفي أن نسمع منهم تطمينات، وسماحة السيد حسن أشار إلى أنه إذا مرت أمور في مجلس النواب فلن تمر في مجلس النواب وهذا كلام مطمئن لأن وعده صادق في كل شيء، في الموضوع الحكومي نحن مع استمرار هذه الحكومة بقيادة الرئيس الحريري ومن معه من فريق لكن عليهم أن يتقوا الله بالشعب اللبناني". وتابع القطان :" العالم المستكبر اليوم يتكالب ويحارب الأحرار وعلى رأسها إيران، إيران التي قدمت الدعم المعنوي والسياسي والمادي وعلى كل الصعد، وحتى الآن إيران تلعن عن استعدادها لتقديم أي نوع من المساعدة يطلبها لبنان، ونشير إلى أن الدعم الأكبر هو دعمها للمقاومة في لبنان، فهذه المقاومة هي شرف وفخر كل لبناني أصيل"، وأردف القطان قائلاً :" نحن مع من يقف إلى جانب فلسطين وليس فقط بالشعارات أو الخطابات، فنحن نحتاج مواقف مشرفة من دول الخليج وليس مواقف ودعم بالمليارات لأمريكا. وختم القطان :" سنعود إلى فلسطين رغم أنف الحاقدين والمستكبرين ولاصهاينة والمستعربين وكل من هو في مواجهة فلسطين والشعب الفلسطيني، سنعود إلى فلسطين فاتحين منتصرين بإذن الله، وسنصلي في المسجد الأقصى، وسيصلي الخوة في كنيسة القيامة". بعدها تلقى القطان والمجلس المركزي لجمعية قولنا والعمل التهاني بمناسبة التحرير والإنتصار.
Top