شريط الاخبار

مؤسّسة أديان وكرمل القديس يوسف يقيمان الخلوة الرمضانيّة السابعة للتضامن الروحيّ

على جري عادتهما كل سنة، دعت مؤسسة أديان بالشراكة مع راهبات كرمل القدّيس يوسف – المشرف، يوم الثلاثاء 22 أيار 2019، إلى خلوةٍ رمضانيّةٍ للتضامن الروحي للسنة السابعة على التوالي، فلبّى الدعوة قرابة مئة شخص من شخصيّاتٍ روحيّةٍ واجتماعيّةٍ وتربويّة، مسيحيّين (موارنة، روم أورثوذكس، روم كاثوليك، لاتين، إنجيليين)، ومسلمين (سنة، شيعة، دروز)، وبحضور القائم بأعمال السفارة البابويّة في لبنان، والسكرتير الأول في سفارة دولة الإمارات في لبنان. استُهلت الخلوة بوصلةٍ من الأناشيد الصوفيّة، ثم تبعتها مسابقةٌ تفاعليّة بين الحضور توضح معلوماتٍ عن شروط الصوم وصلواته وعاداته في المسيحيّة والإسلام، ثم كانت وصلةٌ جديدةٌ من الأناشيد، فمداخلتين حول المعاني الروحيّة للصوم في المسيحيّة والإسلام. وكانت بعدها كلمةٌ موجزةٌ لرئيس مؤسسة أديان الأب فادي ضو تناول فيها معاني التضامن الروحيّ فقال: "التضامن الروحيّ هو فعل إيمانٍ بأنّ الله يريدنا ويدعونا لكي نكون مجتمعين تحت اسمه وعلى دروب محبّته، التضامن الروحيّ هو فعل رجاءٍ بأنّ الخير والعدل والسلام هي القيم التي تنتصر في هذا العالم الذي خلقه الله على أحسن تقويم وأودعنا مسؤوليّة رعايته، التضامن الروحيّ هو فعل محبة بأنّ نتقدّم من الله في عباداتنا وصومنا ودعائنا وصلاتنا ونحن نحمل الآخر معنا". بينما شكرت رئيسة دير كرمل القديس يوسف الأم مريم النور عويط بدورها الحضور على قبولهم الدعوة، معبّرةً عن سرورها بإستضافة الدير لهذا الحدث الروحي الرمضاني سنة بعد أخرى. وبعد وصلة أخيرة من الأناشيد الصوفيّة، توجّه الحضور لإلتقاط الصورة الجماعيّة ثم تناول طعام الإفطار سوية.
Top