شريط الاخبار

حمدان في ذكرى النكبة: ان شلال الدم المقدس لاهلنا الفلسطينيين يؤكد حتمية الانتصار في تحرير فلسطين

أكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان بعد اجتماعه مع الكوادر في مجلس محافظة بيروت في المرابطون في ذكرى النكبة – 15 أيار 1948: ان أهلنا الفلسطينيين منذ أن لفظ كل العالم المتحضّر كما يُسمّونه، أنذاله اليهود التلموديين إلى أرض فلسطين وهم يُسطّرون ملحمة عظيمة في مسار التاريخ الإنساني . ولفت حمدان الى أن شلال الدم المقدس لأهلنا الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات يؤكد يوماً بعد يوم حتميّة انتصار الحق الفلسطيني والعربي في تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف مؤكداً على أن ملايين الشهداء من الفلسطينيين وأبناء الأمة العربية أسقطوا مفردات حاولوا فرضها علينا كالنكبة والنكسة وربيع رابين ومؤتمرات الصلح وصفقة العصر وغيرها من لغة الانهزام . وأشار حمدان الى ان فلسطين اليوم أكبر من كل محاولات الإخفاء والإقصاء والتفتيت ، والتشتيت، والشرذمة ، والطائفية، والمذهبية ، وهي تُمثّل استعادة الأمة لوعيها وحقيقتها، ورفضها للإرهاب الإسرائيلي وأدواته المستترة تحت مسميات طائفية ومذهبية ، مشدداً على أن فلسطين اليوم تختزل كل معاني الوحدة العربية والتقدّم وحريّة الأوطان والمواطنين ، ومن يتّجه اليها فهو الحق ومن يبتعد عنها هو الباطل ولو حمل زوراً وبهتاناً كل كتب القرآن والإنجيل وسائر الكتب السماوية، وأضاف أن بداياتنا كمرابطون كانت فلسطين راجين الله تعالى أن تكون نهايتنا على أرض فلسطين الحرة العربية. وأكد حمدان على أهمية التفاعل بين مختلف أطياف المجتمع اللبناني الاجتماعية والسياسية من أجل خلق حراك شعبي يتفاعل مع القضايا الوطنية والقومية والتركيز على أولوية القضية الفلسطينية وتحرير القدس الشريف، مذكراً بنضال الشباب اللبناني وانخراطه في المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد خليل عز الدين الجمل والكثير من الفدائيين الذين ساهموا في الصراع ضد العدو الصهيوني وأبرزهم الأخ الشهيد سمير القنطار والأخ يحي سكاف وثلّة من المرابطون الأوائل الذين ما بخلوا بدمائهم من أجل فلسطين ومن أجل الدفاع عن الثورة الفلسطينية. وتطرق حمدان إلى التزييف والنفاق الذي مارسته مجموعة مدرسة الفساد والفاسدين التي خرّجت خونة وعملاء متزلفين بيد الأميركيين من أجل تأجيج الصراع المذهبي وتلطيخ الواقع السني العروبي في لبنان بجعله خاضعاً للاعتبارات المذهبية التي تخدم المخطط الأميركي في التفتيت والتجزئة وإقامة كانتونات المذاهب والذي كان العروبيون – أهلنا السنة هم رأس الحربة في محاربته والدعوة ليس إلى توحيد الوطن اللبناني فقط بل إلى توحيد أمتنا العربية. مدرسة الفساد هذه تأسست بقرار أميركي في أوائل التسعينات من القرن الماضي لاستقبال ربيع رابين على أرض لبنان قبل بوادر ربيعكم العربي المنافق بعقود، وهو الى زوال في القريب العاجل يرونها بعيدة ونراها أقرب من القريب.
Top