طباعة

بدعوة من أحمد الصفدي وبحضور أحمد الحريري والمرشحة ديما جمالي:

لقاء حاشد مع الفاعليات والأصدقاء والمخاتير والكوادر في طرابلس دعا السيد أحمد الصفدي إلى لقاء حاشد في قاعة طرابلس، دعماً لخيار الرئيس سعد الحريري بإعادة ترشيح جمالي للانتخابات الفرعية في المدينة، بحضور الأمين العام لتيار المستقبل والمرشحة الدكتورة ديما جمالي وفعاليات وأصدقاء ومخاتير وكوادر طرابلسية. بعد الافتتاح من المختار حسين قريطم، رحب الصفدي بالحريري وجمالي والحضور، متعهداً للرئيس الحريري بالقول: لن نخذلك يا دولة الرئيس لأننا مؤمنون بأنك لن تخذل طرابلس. حلفنا معك ثابت ومتين لأنه حلف الأوفياء ولأننا أهل الوفاء! وملتزمون بخيارك لأننا نريد الخير لطرابلس والشمال! وتوجه للحضور بالقول: "معاً سنعمل على تعزيز موقع رئاسة الحكومة، ودور الرئيس الحريري لأجلنا ولأجل مستقبل وطننا وأبنائه". وقال الصفدي: "أعرف جيداً حجم الوجع في أحياء المدينة، والحسرة في نفوس أهلنا! لكني مؤمن أن الأمل كبير جداً بأن نحقّق النهوض بطرابلس، وأن نرفع عن أحيائها غبار الحرمان الذي أنهك الناس في حياتهم اليومية، وأضعف إيمانهم بالسياسيين. وأضاف: كل ذلك، دفعني اليوم للتأكيد أن يدنا الممدودة للتعاون مع دولة الرئيس سعد الحريري، إنما هي للإنتصار على حال الإحباط واليأس، ووضع الأسس القوية لإطلاق ورشة إنقاذ حقيقية لطرابلس. فنحن نريد أن تكون طرابلس شريكة فاعلة وبحصّة وازنة في خطة الحكومة الإنقاذية، كي تكون مدينتنا في موقعها الوطني الصحيح، وبما يتناسب مع دورها التاريخي وحاضرها ومستقبلها، وسنتمسك بحقوقنا، لأننا نحب مدينتنا وأهلها، ولأن طرابلس تستحق الحياة". وجدد أحمد الصفدي التأكيد على التحالف الثابت والمتين مع الرئيس الحريري والذي كرسه النائب والوزير السابق محمد الصفدي في انتخابات العام 2018 "حيث راهنا على الثقة التي أولانا إياها أهلنا في طرابلس والشمال بعد مسيرة طويلة إلى جانب النائب والوزير السابق محمد الصفدي، حافلة بالعمل المضني والنجاحات والتضحيات، وكسبنا الرهان. واليوم نتابع المسيرة التي أطلقها الوزير الصفدي". وأضاف: ولأن الوزير الصفدي ثابت في قناعاته، ومطمئن إلى أن تحالفه مع دولة الرئيس سعد الحريري يصب في مصلحة طرابلس والشمال وكل لبنان، فإننا اليوم نخوض هذا الاستحقاق مجدداً معاً، داعمين لخيار الرئيس الحريري، لأننا لمسنا لديه، نية صادقة وإرادة قوية، لإنصاف مدينتنا وشمالنا الحبيب في الإنماء وتنفيذ المشاريع. ونحن مؤمنون بنهج الرئيس الحريري، وحريصون كل الحرص على تثبيت تحالفنا وتمتينه لأنه تحالف الغيورين على طرابلس والشمال". وتوجه للحضور بالقول: "رهاننا عليكم أنتم، كي يكون صوتكم في صندوقة الاقتراع، رسالة محبة لطرابلس، ووفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أحب هذه المدينة وأحبته، ورسالة دعم وأمل مع الرئيس سعد الحريري! وأكد أحمد الصفدي الثقة بأن "إبنة طرابلس، الدكتورة ديما جمالي، وبالتعاون مع نواب وقيادات المدينة، ستحمل هموم طرابلس وحاجات أهلها إلى الندوة البرلمانية بكل أمانة، وستوظف بجدارة كل قدراتها وعلاقاتها في سبيل تنمية وتطوير مدينتها، وهي لن تتوانى عن دعم طرابلس في كافة الميادين، وتحقيق طموحات أبنائها". الحريري بدوره شكر الشيخ أحمد الحريري، الوزير الصفدي على وفائه اللامتناهي للرئيس سعد الحريري، كما شكر "اليد التنفيذية التي ترجمت هذا الوفاء إلى حقيقة في صناديق الاقتراع في العام 2018 الأخ أحمد الصفدي وأنا أشهد على هذه الأمر. وله الفضل في إطلاعي على مكونات المدينة وتفاصيلها وأصولها وعائلاتها في المناطق والأحياء، فاكتسبت خبرة كبيرة منه أشكره عليها". وأضاف: "أصبح واضحاً أن هذا الاستحقاق يريده الفريق الآخر هزيلاً من خلال المقاطعة وهم يعدون العدة لإفشالنا، فدعونا لا ننام على حرير ولا نخاطر، بل أن نشارك بكثافة في 14 نيسان وننتخب المرشحة ديما جمالي عن طرابلس". وقال: "يأتي 14 نيسان بعد يوم من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، فدعونا نصوت لتيار حمى لبنان من العودة إلى الحرب الأهلية بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، ولنصوت أيضاً لتيار أنهى الحرب الأهلية عبر اتفاق الطائف الذي كان عرابه الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأضاف: "سنصوت في 14 نيسان لنتائج انتخابات العام 2018 التي يحاولون سلبنا إياها، ولديما رشيد جمالي، واسمحوا لي أن أقولها بصراحة، الراحل رشيد جمالي هو رئيس البلدية الأخير الذي عمل لمدينة طرابلس ومن بعده لا بلدية، وهذا اعتراف منا بأننا أخطأنا في خياراتنا السابقة، والاعتراف بالخطأ ليس عيباً". وأكد الحريري: "في 14 نيسان ستقول طرابلس كلمتها بوجه الأقلام الصفراء التي حاولت تشويه صورتها منذ العام 2005 حتى اليوم، والتي ذهبت إلى حد وصف طرابلس بـ "قندهار"، وردنا سيكون من خلال دعم مرشحة التيار السني المعتدل في لبنان، تيار المستقبل". وختم متوجهاً بالشكر إلى أحمد الصفدي على الاستضافة، وأشكركم على الحركة التي تقومون بها والتي أصبحت ظاهرة بقوة في جميع أنحاء طرابلس، ونلمسها جيدا في تواصلنا مع الناس، ترجمة لتأكيد الوزيرين محمد وفيوليت الصفدي، لدعم ديما جمالي للعودة إلى البرلمان، وأدعو النساء إلى أوسع مشاركة في هذا الاستحقاق لدعم عودة السيدة ديما جمالي إلى الندوة البرلمانية". بدورها، توجهت المرشحة ديما جمالي إلى الجميع بالشكر على "المحبة التي غمرتموني بها، والتي سأحملها معي إلى الندوة البرلمانية وفي قلبي، فجميعكم أهلي في طرابلس العزيزة وسأعمل جاهدة على تحصيل حقوقها، خاصة بعد أن تسنى لي من خلال لقاءاتي مع الناس، الاطلاع على اوجاعهم ومشاكل المدينة وأعدكم بأن أحمل الأمانة وأتحمل المسؤولية وأقوم بواجباتي تجاه مدينتي وأهلها الطيبين والمحبين والأوفياء". وختمت موجهة الشكر إلى "الوزيرين محمد وفيوليت الصفدي والاخ أحمد الصفدي على دعمهم ومحبتهم، وأعاهد الجميع بأن أكون عند حسن ظنكم وأمثلكم خير تمثيل إن شاء الله".