طباعة

د. خالد زيادة يوقّع جديده "المدينة العربية والحداثة" في "مركز الصفدي الثقافي"

بدعوة من جمعية "مدينتي للثقافة والتنمية" و"مركز الصفدي الثقافي"، وقّع د. خالد زيادة كتابه "المدينة العربية والحداثة" وذلك خلال ندوة ثقافية استضافها المركز في طرابلس، وشارك فيها كلّ من المدير السابق لمعهد العلوم الإجتماعية – الفرع 3 في الجامعة اللبنانية د. عاطف عطية، والمعمار ومخطط المدن وأستاذ في كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية د. مصباح رجب. حضر الحفل ممثّل النائب سمير الجسر السيد عامر رافعي، وممثّل اللواء اشرف ريفي السيد محمد كمال زيادة، وممثّل الوزير محمد الصفدي د. مصطفى الحلوة، وممثّل نقيب المحامين في طرابلس الاستاذ عبدلله الشامي السيد محمد مراد، ونائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، ورئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي السيد صفّوح منجّد، ومديرة مركز الصفدي الثقافي السيدة نادين العلي عمران، والسيدة ليلى بقصماتي الرافعي إلى جانب حشد كبير ورفيع المستوى من المهتمين. بعد النشيد الوطني اللبناني، رحّب عرّيف الندوة أستاذ في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية د. باسم بخاش بالحضور، مشيرًا إلى أن "الندوات الثقافية وحفلات توقيع الكتب ككتاب د. خالد زيادة القيّم، تأتي في إطار التوعية على القضايا المرتبطة بالثقافة والتنمية". وأضاف أن "كتاب "المدينة العربية والحداثة" له أهمية كبيرة خصوصًا من ناحية الغنى بالمعلومات الفنية والمراجع، كما أنه يدفع إلى إعادة النظر في هويات المدن وتعريفها وخصائصها، في حين تتّجه بعض المدن إلى فقدان هويّتها نظرًا لاجتياح الداثة فيها". وتوجّه بالشكر إلى "مركز الصفدي الثقافي لتعاونه الراقي، ود. خالد زيادة، والمُحاضرين الدكاترة عطية ورجب". من ناحيته، أشاد د. عطية في كلمته بـ"البحث المستفيض الذي قدّمه د. زياده في كتابه حول المدينة العربية والمسلمة، مصطلحًا وتعريفًا ونشأة وميزات". وأكّد أن "د. زيادة قدّم في كتابه هذا إنجازًا كبيرًا، يفتّح أبصارنا على هذا النمط من البحث لفهم كيفية تشكّل المدينة العربية في الموقع أو الوظائف أو النمط أو التغييرات...". كما تطرّق في معرض حديثه إلى وصف ما أتى في كتاب زيادة بدقة. أما د. رجب، فناقش كتاب "المدينة العربية والحداثة" "من عدّة محاور مؤكدًا على أهمية الكتاب، إن من حيث المفاهيم والمراجع التي تطرح إشكالية مصطلح "المدينة العربية/المدينة الإسلامية"، أو من حيث التطرّق إلى التحولات عبر العصور والتي أدّت إلى تطوّر المدن العربية باتجاهات مختلفة". كما أشار إلى ان "المسألة المهمة التي تناولها د. زيادة في كتابه وهي ازدواجية تأثير الحداثة على التطوّر الحضري للمدن والبلدات اللبنانية". وختم مباركًا للدكتور خالد كتابه، لافتًا الى انه "مهّد لمسارات بحثية عديدة الى حدّ يمكن وصفه بمقدمة ابن زيادة". تلا الندوة حفل توقيع الكتاب.