شريط الاخبار

سيادة المطران عطا الله حنا : " ان ما يسمى بصفقة القرن انما هي في الواقع ليست موجودة الا في عقول من يخططون ويفكرون بها "

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم الثلاثاء في تصريحات صحفية بأن ما يسمى صفقة القرن انما هي في الواقع ليست موجودة الا في عقول من يفكرون ويخططون لتمريرها ، أما على الارض فهذه الصفقة لن تمر كما انه لن تمر اية صفقات من اي نوع كانت بهدف تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس . ان من يخططون لتمرير صفقة القرن انما يتجاهلون وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ويظنون انهم بأموالهم واغراءاتهم سيحققون مآربهم الخبيثة التي لن يقبلها اي فلسطيني عاقل وطني منتمي لهذه الارض ومنتمي لهذا الشعب المدافع والمكافح من اجل نيل حقوقه وثوابته وحريته وتأكيد انتماءه لهذه الارض المقدسة. نسمع كثيرا عن هذه الصفقة في وسائل الاعلام كما وعن غيرها من الصفقات ونسمع ان هنالك من سيقومون بتمويل هذه الصفقة وهم ذاتهم المطبعون الذين انتقلوا من مرحلة التطبيع الى مرحلة ان يكونوا جزءا من المؤامرة التي تستهدف الشعب الفلسطيني . ما اود ان اقوله لكم ولشعوبكم بأنه لن تمر هذه الصفقة ولن يتمكن ترامب وحلفاءه ومرتزقته من تمرير مشاريعهم المشبوهة . لن تتمكن اية قوة عاتية في هذا العالم مهما بلغت قوتها من شطب وجودنا كفلسطينيين ومن شطب وجود فلسطين من على الخارطة فنحن موجودون وسنبقى ومن يتجاهل وجودنا انما فقد البصر والبصيرة كما وفقد القيم الاخلاقية والانسانية . فالشعب الفلسطيني موجود وقد قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام من اجل اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية شعبنا الفلسطيني. لن تمر اية صفقات على حساب شعبنا الفلسطيني والفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة وصلوا الى قناعة تفيد بأن ما سمي زورا وبهتانا باتفاقية اوسلو لم يكن هذا الا جزءا من المشروع الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية ، فالحديث عن صفقة القرن لم يبتدأ اليوم بل قبل سنوات طويلة والفلسطينيون مدركون جسامة الاخطار المحدقة بهم وبقضيتهم وقد اصبح واضحا بالنسبة الينا من هو الصديق ومن هو العدو ومن هو المتآمر ومن هو المتخاذل ، كما اصبح واضحا من الذي يدفع امواله بغزارة من اجل تمرير هذه الصفقات وهذه المشاريع المشبوهة التي لن تمر حتى وان دفعوا عليها المليارات فلا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وحقه الاساسي في ان يعيش بحرية وسلام في هذه الارض المقدسة وان تتحقق كافة امنياته وتطلعاته وثوابته الوطنية . وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه صباح اليوم لدى لقاءه وفدا من ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية الذين يزورون مدينة القدس في هذه الايام.
Top