شريط الاخبار

سيادة المطران عطا الله حنا : " ان قرار ترامب حول الجولان لن يغير شيئا من هوية الجولان العربي السوري المحتل "

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن اعلان ترامب حول الجولان العربي السوري انما هو موقف عدائي امريكي جديد تجاه امتنا العربية يضاف الى سلسلة من الاجراءات العدائية الاخرى لا سيما مسألة نقل السفارة الامريكية للقدس والاعلان عن القدس عاصمة لاسرائيل . لم يكن من الممكن ان يصل ترامب الى هذا المستوى المتقدم من الوقاحة لولا الواقع العربي المأساوي المترهل الذي نعيشه ونلحظه وخاصة في السنوات الاخيرة. لم يكن من الممكن ان يصل ترامب الى هذه الوقاحة العلنية لولا وجود بعض المطبعين والمتآمرين والمتخاذلين الذين هم جزء من المؤامرة التي تستهدف امتنا العربية وهم متآمرون بشكل مباشر على القضية الفلسطينية كما هم متآمرون على سوريا الشقيقة. ان اعلان ترامب حول القدس لم ولن يغير شيئا من طابع المدينة المقدسة التي كانت مدينة عربية فلسطينية وعاصمة لفلسطين قبل الاعلان الامريكي وبقيت هكذا بعد الاعلان الامريكي. واليوم اتى دور الجولان والذي كان عربيا سوريا قبل الاعلان الامريكي وسيبقى كذلك بعده . ان القرارات الامريكية المعادية لامتنا العربية والتي كان اخرها ما يتعلق بالجولان وقبلها ما يتعلق بالقدس انما تشير وبشكل واضح بأن الادارة الامريكية الحالية كما ومن سبقها هي شريكة في الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق اقطارنا العربية الشقيقة . آن للعرب ان يكتشفوا بأن امريكا هي عدوة لهم ، فلا يوجد هنالك اصدقاء لامريكا والصداقة في المفهوم الامريكي هي مرتبطة بنهب الاموال العربية والثروات النفطية خدمة للمشاريع الامريكية والاستعمارية في منطقتنا . من يظنون انهم اصدقاء لامريكا سيكتشفون بعد حين انه لا يوجد لامريكا اصدقاء فأمريكا يهمها فقط مصلحتها ومصلحة اسرائيل التي تعامل وكأنها احدى الولايات الامريكية . اننا في الوقت الذي فيه نعلن عن رفضنا للاعلان الامريكي حول الجولان فإننا نؤكد بأن هذا الاعلان لن يغير شيئا من طابع الجولان العربي السوري والذي سيبقى كذلك. من الذي خول الرئيس الامريكي لكي يعلن اعلانه حول الجولان ومن الذي خوله قبلها بأن يعلن اعلانه حول القدس فهو ليس صاحب صلاحية وليس مخولا لكي يقوم بالاعلان عن هذه الامور . لا يحق للرئيس الامريكي وحلفاءه بان يشطبوا الهوية العربية السورية للجولان كما انه لا يحق لهم بان يشطبوا حقوق الشعب الفلسطيني وان يقرروا مصير مدينة القدس بمعزل عن انتماء شعبنا الفلسطيني لهذه المدينة المقدسة والتي نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية . لقد وصل السيل الزبى مع هذا الرئيس الامريكي الذي لا اعلم كيف وصل الى سدة الرئاسة . ان الرئيس الامريكي الحالي هو خطر على السلام العالمي ويشكل تهديدا وجوديا لقيم التسامح والمحبة والاخوة بين الشعوب . ان الرئيس الامريكي الحالي يعتبر اخطر ظاهرة عنصرية في هذا العالم ويشكل تهديدا خطيرا ليس فقط على امريكا وانما على العالم بأسره ، ان هذا الرئيس الهه هو المال ولا يعبد الها اخر سوى المال حتى وان ادعى انتماءه للمسيحية التي هي براء منه ومن افعاله وتصرفاته . ان الرئيس الامريكي الحالي الهه هو فقط مئات المليارات من الدولارات التي يسرقها من العرب على حساب الشعوب العربية المقموعة والمظلومة والمتألمة . ان قرارات ترامب العنصرية الظالمة هي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا وسيكتب التاريخ في وقت من الاوقاف بأن ترامب كان اسوء رئيس مر على الولايات المتحدة واكثر الرؤساء عنصرية وحقدا ولكن هذا لا يعني من كانوا قبله كانوا افضل منه فكلهم ينتمون الى مدرسة واحدة وكلهم مرتبطون بالماسونية الشريرة وبالصهيونية العنصرية والمصالح الاستعمارية في منطقتنا وفي اماكن اخرى في عالمنا .
Top