شريط الاخبار

بحضور وفد روسي رفيع المستوى أكد على متانة العلاقة بين البلدين

انطلاق "مهرجان السينما الروسية" في "مركز الصفدي الثقافي" الصفدي: لتعزيز حرية التعبير والمعتقد وتوفير مزيد من الإستقرار للشعوب التقى الوزير والنائب السابق محمد الصفدي وفدًا من سيدات ورجال الأعمال من جمهورية روسيا الإتحادية برئاسة النائب الأول للبنك الروسي "في تي بي" (VTB) ورئيس "مجلس الأعمال الروسي-اللبناني" السيد الكسندر غوغوليف، يرافقه رئيس "الرابطة الدولية للأعمال الاسلامية" السيد كاباييف مارات، ورئيس مجلس إدارة البنك السيد ميخائيل بوريسوفيتش كونوفالوف، وبحضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ د. مالك الشعار ونجله أنس الشعار، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي، ونقيب المحامين السابق بسام الداية، وفريق عمل "مؤسسة الصفدي". خلال اللقاء، رحّب الصفدي بزيارة الوفد لـ"مدينة طرابلس المعروفة بتاريخها العريق"، مشيرًا الى أن "مرتبة المدينة اقتصاديًا تدنّت جراء الحرب الأهلية، لاسيما في ظلّ غياب الإهتمام من الحكومة المركزية"، مؤكدًا "انفتاح طرابلس على كلّ أنحاء العالم وعلى الصداقة مع الشعوب كافة". وإذ أشار الى ان "هذه الزيارة تندرج في إطار زيارات الأخوّة بين البلدين"، أمل في "عقد المزيد من الاتفاقيات ومعاهدات التعاون بين الطرفين لتعزيز حرية التعبير وحرية الاقتصاد وحرية المعتقد ما من شأنه أن يوفّر مزيدًا من الاستقرار للشعوب". بدوره، أثنى المفتي الشعار على دور "مركز الصفدي الثقافي" في عاصمة الشمال، لافتًأ الى انه "يحتوي على مراكز تعليمية عالمية في غاية الأهمية منها الروسية". وأشار الى أن "الوزير الصفدي أخذ على عاتقه قضايا أساسية أبرزها التعليم المهني، من خلال إنشاء معهد تدريب مهني يعمل على تدريب الشباب على عدد من المهن ويساعدهم في إيجاد فرص عمل، بالإضافة الى ايلاء الجانب الرياضي أهمية قصوى". وختم بالقول أن "المركز الثقافي أشبه بصرح ثقافي يستقبل الأنشطة الثقافية لكل المذاهب والطوائف والمناطق والفئات، وهو لذلك يعبّر عن تطلّعاتنا". لقاء الصفدي بالوفد الروسي أتى على هامش إنطلاق فعاليات "مهرجان السينما الروسية" في شمال لبنان، بعد أن شهدت العاصمة بيروت الإفتتاح الأول للمهرجان، والذي نُظّم بمبادرة من "الرابطة الدولية للأعمال الإسلامية" ومجلس الأعمال الروسي اللبناني، والمكتب التمثيلي لوكالة "روسوترودنيستفو" في لبنان. وحضر حفل الإطلاق إلى جانب الوفد الروسي والصفدي، مدير "المركز الثقافي الروسي في لبنان" السيد فاديم زايتشيكوف، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني-الروسي جاك الصراف، ورئيس مجموعة شركات موسكو السيد مارات غيهوف، ورئيس جمعية خريجي جامعات ومعاهد روسيا الاتحادية ودول الاتحاد السوفياتي السابق د. جورج السيسي، ونائبة مدير "الرابطة الدولية للأعمال الإسلامية" ومديرة المشروع السينمائي الروسي السيدة مارينا كوموفا، وممثلة الوزير فيوليت خيرالله الصفدي مديرة "مركز الصفدي الثقافي" د. نادين العلي عمران، ممثل نقيب أطباء الأسنان في الشمال د. شارل جرّاش ووفد من رجال الأعمال الروسيين واللبنانيين رفيعي المستوى، وحشد من الجالية الروسية والمهتمين بالشأن الروسي. بعد النشيدين اللبناني والروسي، وعزف على آلة الغيتار مع الفنان الروسي الشهير مرات بولاتوف، افتتحت كوموفا المهرجان بكلمة ترحيبية، مشيرة الى أن "مهرجان السينما الروسية في لبنان هذا العام متزامن مع انعقاد مجلس الاعمال الروسي-اللبناني، ومع الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الى روسيا"، لافتة الى أن "هذه السنة تمثّل اليوبيل الألماسي لروسيا ولبنان، مع الإحتفال بمرور ٧٥ سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين". من ناحيته، رحّب السيد فاديم زايتشيكوف بالحضور و"بفعاليات هذا الاحتفال الذي أقيم في لبنان الصديق وتحديدًا في "مركز الصفدي الثقافي" في طرابلس"، منوّهًا "بتزامنه مع جلسات مجلس الاعمال الروسي-اللبناني"، مشدّدًا على أن "هذا الأمر يؤكّد الدفع المتكامل للتعاون بين البلدين، ويثير ارتياحًا عميقًا في العلاقات الثنائية". وانتهز الفرصة لشكر "منظمي المهرجان السينمائي، والوزير والنائب السابق محمد الصفدي رئيس المركز وعقيلته الوزيرة فيوليت خيرالله الصفدي على الاستقبال والتعاون" متمنيًا "أن تكون بداية لتنظيم هذا الاحتفال بشكلٍ سنويّ". أما السيد الكسندر غوغوليف فرحّب بدوره بالحضور شاكرًا "الداعم الأساسي وممول هذا المهرجان في لبنان بنك الـ"في تي بي"". من جهته، عايد السيد كاباييف مارات الأمهات بعيدهن متمنيًا أن "تكون كل أيامهنّ عيد"، لافتًا الى ان "القلب في شعار الاحتفال يمثل جناحي روسيا ولبنان جناحي الصداقة والمحبة"، منوّهًا "بأوجه التشابه بين البلدين وبخاصّةٍ في مسيرة بناء الدولة بعد زمن الحرب"، موضحًا ان "هذا مجسّدٌ في الأفلام التي اختيرت في المهرجان". وأشار د. جورج السيسي في كلمته أنه "ولأول مرة في الشمال، في مدينتنا العزيزة طرابلس، يُقام برنامج ثقافي فني، روسي-لبناني على هذا المستوى"، راجيًا "أن يكون بداية تعاون لنشر الثقافة بين البلدين"، متقدّمًا "بجزيل الشكر لكل من ساهم بإنجاز هذا الحدث". واخُتتمت الكلمات بكلمة ترحيبية لـد. نادين العلي عمران التي رأت "أن الحضور الروسي من باب الثقافة هو أعظم الأبواب، ويؤشّر إلى مدى اهتمام روسيا الاتحادية في تفعيل التواصل الثقافي والتلاقح الحضاري مع لبنان، والذي نتطلّع الى توسّعه ليشمل العديد من الميادين، لا سيما على صعيد التبادل التجاري". وقبل عرض الفيلم الإفتتاحي بعنوان "بولشوي"، وهو فيلم درامي من إخراج فاليري تودوروفسكي، تبادل الوفدين اللبناني والروسي أدرعة وهدايا تقديرية.
Top