شريط الاخبار

حذرت من الهجمة الدموية للإحتلال ضد أبناء شعبنا

«الديمقراطية»: تدعو القيادة الرسمية إلى نقل القضية للأمم المتحدة والدعوة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا تدعو «التجمع الديمقراطي الفلسطيني» لتحمل مسؤولياته في صفوف الحركة الشعبية وإستنهاض قواها عملاً ببرنامجه الوطني والإجتماعي حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الهجمة الدموية التي لم تتوقف قوات الإحتلال الإسرائيلي، عن شنها ضد أبناء شعبنا، والشبان خاصة منهم، في القدس والضفة الفلسطينية، في سياسة باتت مكشوفة لتكريس مبدأ الإعدام بدم بارد، وفي الميدان، لأبناء شعبنا الناشطين ضد الإحتلال وإجراءاته القمعية وضد الإستيطان وتغوله وإستيلائه على أرضنا، وتهويده لمدينتي القدس والخليل. وأدانت الجبهة هذه الهجمة وما تخفيه من أهداف إستعمارية فاشية مكشوفة، كما دعا الإتحاد الأوروبي والقوى الصديقة إلى إدانة، هذه السياسة بكل ما فيها من إنتهاك للقوانين الدولية وشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية. كما دعت الجبهة القيادة الرسمية التي بيدها زمام القرار السياسي الرسمي، إلى التحرك في مواجهة السياسات الإجرامية لدولة الإحتلال وقواتها في الضفة والقدس، ونقل قضية القتل شبه اليومي إلى مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمجلس الدولي لحقوق الإنسان، والمطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، نزولاً عند قرار الجمعية، وتعهدات الأمين العام انطونيوغوتيريش. كذلك دعت الجبهة «التجمع الديمقراطي الفلسطيني» لتحمل مسؤولياته في صفوف الحركة الشعبية واستنهاض قواها، وتزخيم تحركاتها، عملاً ببرنامجه الوطني والإجتماعي، ووفاء منه لتعهداته، ولدماء الشهداء. وختمت الجبهة مؤكدة أنه وهي تنعي إلى الرأي العام الشهدين البطلين محمد شاهين (سلفيت) وياسر الشويكي (الخليل) تشدد على وحدة القوى السياسية في الميدان، في مواجهة بطش الإحتلال وقمعه الدموي إلى أن يحمل عصاه ويرحل عن أرضنا المحتلة.■
Top