شريط الاخبار

دعت القيادة الرسمية و«التنفيذية» لتحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية

«الديمقراطية»: عدم الرد على خطوات تحالف ترامب – نتنياهو في القدس يؤكد غياب الاستراتيجية الوطنية الجامعة لمقاومة «صفقة القرن» • تعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطني، يشجع تحالف ترامب – نتنياهو على المضي في خطة تصفية المسألة الوطنية الفلسطينية ■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار إدارة ترامب إغلاق القنصلية العامة الأميركية في القدس الشرقية ودمجها في سفارة الولايات المتحدة في المدينة أنه يشكل خطوة على طريق تطبيق «صفقة ترامب» لتكريس القدس عاصمة لدولة إسرائيل، في إطار الخطوات المتلاحقة لتصفية المسألة الوطنية الفلسطينية لصالح المشروع الإستعماري الإستيطاني العنصري الإسرائيلي. كما وصفت الجبهة قرار بلدية الاحتلال، في المدينة المقدسة وضع مخطط إستعماري إستيطاني جديد في المدينة، يشمل مشاريع إسكانية وتجارية عبر بناء أكثر من 4 آلاف وحدة إستعمارية إستيطانية، يندرج هو الآخر، في الشق الثاني من صفقة ترامب، في مواصلة تهويد المدينة، وطمس معالمها الفلسطينية والعربية، وتهجير سكانها الفلسطينيين العرب، وإغراقها بآلاف المهاجرين المستوطنين اليهود، في انتهاك مكشوف ومفضوح لقرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار مجلس الأمن بالإجماع رقم 2334 الذي أدان الاستيطان ودعا إلى وقفه وتفكيكه، مؤكداً أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 67. وأضافت الجبهة أن ما يشجع إدارة ترامب، وسلطات الاحتلال، على المضي في إجراءات تهويد القدس وتكريسها عاصمة لدولة الاحتلال هو غياب الرد العملي، على الصعيد الرسمي الفلسطيني، بما في ذلك تعطيل قرارات المجلس المركزي (5/3/2015+30/4/2018) والوطني (30/4/2018) والاكتفاء بالرفض السياسي، دون الدخول في اشتباك عملي مع السياسة الأميركية، وسياسات وممارسات قوات الاحتلال والتحالف الأميركي – الإسرائيلي، في الميدان، وفي المحافل الدولية. وقالت الجبهة إن سياسة التردد وتعطيل قرارات المؤسسة الوطنية الجامعة، تثبت افتقار القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية لاستراتيجية وطنية لصون مدينة القدس المحتلة وهويتها الوطنية وموقعها المميز في البرنامج الوطني عاصمة للدولة الفلسطينية، وموقعها في وجدان مئات ملايين العرب المسلمين. ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية أمام شعبنا وقدسه، وتبني استراتيجية وطنية، تستنهض عناصر القوة في الحالة الوطنية الفلسطينية، وترصد الموازنات المالية الضرورية، لدعم أهلنا وشعبنا المحاصرين في القدس المحتلة، وتوفير عناصر صمودهم، في وجه الحملة الأميركية-الإسرائيلية الهوجاء التي تعرض المدينة لخطر جسيم. الاعلام المركزي
Top