شريط الاخبار

بعد خطابات النواب ماذا بقي من سمعتنا !!

ماذا بقي من سمعة الدولة بعد يومين من الخطب الصريحة على منبر المجلس النيابي والحبل على الجرار، لان الكل يريد ان يدلي بدلوه ويُبرئ ذمته امام ناخبيه على الاقل... قد يكون هذا الانفعال والصراخ والمتابعة من الموجبات التي ينبغي توفرها في "عُصامية الخطبة" حتى تصبح حديث الناس اليوم او عدة ايام، ولا شيء آخر وجدوى الكلام لا ينتج الا الكلام. الرأي العام، السفارات، المراسلون حضروا في اليومين الماضيين عرضين طغى عليهما "الاكشن" وتبادُل الشتيمة بالشتيمة والصفعة بالصفعة والاتهام بأقسى منه، وتطايرت التوصيفات في ابهى صور الجاهلية السياسية واستُحضرت المفردات كالسرقة والعمالة والسمسرة والكذب والتخوين والعيب والمعيب والاقصاء والعزل والفرق بين رفع الاصبع ومد اليد والموبقات والمساومات والاستعداد لتبادل محاصصة القروض والهبات الموعودة... ولولا حكمة الرئيس نبيه بري وحنكته في ادارة الجلسات لشهدنا وصلة من افلام المخرج البريطاني الفريد هيتشكوك. في استطلاعات الرأي ان اللبنانيين بنسبة 75% لا يثقون بقدرة الحكومة على معالجة ملفاتها الضاغطة، ولكن لا حل امامهم ولا بديل، الا اختبار هذه الحكومة وافتراض الظن الحسن بالوعود التي اطلقها الرؤساء الثلاثة. وهذا هو الشيء الوحيد المتيسر والمتاح... عمر عبد القادر غندور اللقاء الاسلامي الوحدوي
Top