شريط الاخبار

وفد من حركة الجهاد الإسلامي زار المرابطون

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة، ممثل حركة الجهاد في لبنان فضيلة الشيخ إحسان عطايا في مقر المرابطون. بعد اللقاء، صرح الشيخ إحسان عطايا ما يلي: تشرفنا اليوم بزيارة الإخوة في المرابطون لأننا نعتبر أنفسنا مرابطين على ثغور الوطن، ونعتبر الإخوة في المرابطون هم حركة جهادية من اجل التحرر الوطني على مدار سنوات وعقود من الزمن أثبتوا أنهم هم والقضية الفلسطينية جارية في شرايينهم، وأننا مع المرابطون يداً واحدة في مواجهة كل المؤامرات التي تواجه قضيتنا الفلسطينية والتي استطاعت مسيرات العودة أن توقفها وتفشلها وتكسرها، وبالتالي نحن نرى أن تلك المؤامرة التي أطلق عليها صفقة القرن قد تعثرت بشكل كبير والآن ذهبوا باتجاه خطط أخرى لتمريرها، فهم لم يستطيعوا بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني أن يغيروا من عنوان المواجهة ومن عنوان القضية الفلسطينية. وتابع عطايا أن اللاجئين الفلسطينيين يرابطون من أجل عودتهم إلى أرضهم كاملة غير منقوصة بشيء لأن هذه الحركة الصهيونية المزروعة في أرضنا لا يمكن أن تدوم ولا يمكن أن تستمر، وكما رأينا في المواجهة الأخيرة ضربات المقاومة كيف أفشلت وقضت على حلم نتانياهو وكسرت حكومته ومنظومته الأمنية ومرّغت أنف جنوده بالتراب من خلال المواجهة الكبرى وصواريخ الكورنيت وجحيم عسقلان وكل المقاومين المشروعة في وجه الاحتلال. وأضاف عطايا أننا كلاجئين فلسطينيين متمسكين بحق العودة مع المطالبة للحكومة العتيدة النظر إلى الجانب الإنساني والاجتماعي التي تعيشه مخيمات الشتات في لبنان من حالة البؤس والحرمان، وأي عمل يعزز من صمود الشعب الفلسطيني هو في مسار التحرير والنضال االوطني والكفاح من أجل تحرير فلسطين. من جهته، قال العميد مصطفى حمدان: تشرفنا اليوم بلقاء الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي الذي نعتبره لقاء الفريق الواحد ويحمل هم فلسطين أولاً قبل كل شيء، وبطبيعة الحال نحن نقدّر هذه الرؤية الاستراتيجية للأخوة في الحركة التي تسعى دائماً إلى تجميع عناصر القوة لكل أبناء أمتنا العربية من أجل الذهاب جميعاً دون استثناء إلى تحرير فلسطين، لأن فلسطين اليوم بحاجة إلى هذه القوة للقضاء على الكيان اليهودي التلمودي على أرضها، وعلى الجميع في العالم أن يعلم طالما ان وجود هذا الكيان في وسط هذه الأمة لن يكون هناك إنجازات لا اقتصادية ولا سياسية ولا حضارية على مستوى أمتنا. وأضاف حمدان كنا نرى حركة الجهاد عندما تشتدّ المحن والمؤامرات لتفتيت وتشتيت وتقسيم هذه الأمة في المكان المناسب تسعى إلى التذليل والعمل المضاد لكل من يحاول تفتيتها وتقسيمها وتشتيتها، كما نقدّر هذا الموقف والرؤية الاستراتيجية للحركة. نوّه حمدان عمل هؤلاء المجاهدين والفدائيين سرايا القدس الذين يناضلون بصمت كامل دون ضجيج إعلامي، ونحن نعلم والجميع يعلم أن المواجهات الأخيرة التي حصلت كان سرايا القدس وإرسالهم للصواريخ هو الموقف الحاسم الذي شتت حكومة نتانياهو وجعله يحكم بربع حكومة، وكانت النتائج والتداعيات من حرب الأخيرة على غزة أحدثت الفوضى العارمة السياسية في داخل الكيان اليهودي، وبالتالي نؤكد على كلام الشيخ عطايا بخصوص صفقة العصر التي اسقطتها قبضات سرايا القدس وكل الفصائل المقاومة وكل مسيرات العودة التي لا تبخل بالدم من أجل فلسطين. وأكد حمدان أننا لا يمكن أن نثق بهؤلاء الأميركيين واليهود وكل هؤلاء الذين يتآمرون على القضية الفلسطينية، وإيماننا كبير بأن هذا الدم المقدس سواء كان في قلب فلسطين أو للمقاومة في لبنان أو مما يحرز انتصارات على الصعيد السوري هو ميزان القوة الذي سيبقى دائماً لصالح القوى المجاهدة وهذا الدم المقدس حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. فيما يتعلق بواقع أهلنا الفلسطينيين في لبنان، قال حمدان: أثبتت الأحداث والعبر لعظمة هذا الشعب الفلسطيني الذي لا يرضى إلا بالعودة إلى فلسطين حتى وإن حصلوا على جميع حقوقهم فهم مصرون بالعودة إلى بلدهم وأرضهم، وأيضاً أثبتت الأحداث السابقة في لبنان على وعي وإدراك أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات أكبر من أي محاولة في زجهم بمشاريع الخض الداخلي، وعلينا جميعاً الوقوف معهم لإعطائهم حقوقهم الشرعية وخاصة أن هناك تجاوب من قبل فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي نقدّر عالياً موقفه من القضية الفلسطينية ومن وجود أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات، ونطالب أيضاً الحكومة الجديدة بالسعي إلى قانون عمل لبناني قبل أن يكون فلسطيني وضعوا القوانين التي تسمح للأخوة الفلسطينيين بالعمل على أرض لبنان، وهم لن يستغلوا أي شيء من أجل البقاء فيه لأن هدفهم كان دائماً وأبداً العودة إلى ربوع فلسطين وإلى تحرير قدسنا الشريف، ونحن دائماً كما كنا نقول ونردد دائماً "يرونها بعيدة ونراها أقرب نت القريب".
Top