شريط الاخبار

الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبناني وتعرض معه التطورات العامة

ندعو لعمل مشترك لافشال عمليات استهداف المخيمات وتحسين أوضاعها الاقتصادية التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: علي فيصل، محمد خليل وعلي المحمود مع وزيرالشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش وعرض معه أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان والتطورات العامة. وفد الجبهة عرض خلال اللقاء الواقع الصعب الذي يعيشه الشباب الفلسطيني في لبنان والمصاعب التي يرزح تحت وطأتها بفعل سياسة المرجعيات المعنية خاصة الدولة اللبنانية ووكالة الغوث ما أدى الى نتائج سلبية كان الشباب اكثر المتضررين منها، وهذا ما تترجمه ارقام المؤسسات المعنية التي تشير بمعظمها الى ان فئة الشباب هم أكثر الفئات تأثرا بالفقر بين الفئات الاجتماعية للاجئين، داعيا الى استفادة هذه الفئة من الشعب الفلسطيني من خدمات الوزارة سواء على مستوى اشراكهم في الحملات المتعلقة بالشباب او لجهة تنسيق الجهود والتعاون مع المنظمات الشبابية الفلسطينية لمعالجة عشرات المشكلات التي تشكو منها هذه الفئة.. كما عرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان في ظل تزايد اوضاع المخيمات سوءا معتبرا ان المخيمات تتعرض لعمليات مدروسة وممنهجة بهدف استنزافها وخلخلة الاستقرار الاجتماعي للاجئين وتشجيعهم على الهجرة بما يضعف عناصر التماسك السياسي والاجتماعي داخل المخيمات. وذلك في اطار التطبيقات الميدانية للمشروع الامريكي الصهيوني الذي ما زال يراهن على العامل البشري باعتباره احد العوامل الحاسمة في الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واعتبر الوفد ان هناك مصلحة لبنانية وفلسطينية في تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين بإقرار الحقوق الإنسانية وتوفير مقومات صمودهم الاجتماعي في مواجهة ما يتعرضون له من محاولات تستهدف حق العودة والحقوق الوطنية. مشددا على ان المخاطر التي تهدد المصلحتين الوطنيتين اللبنانية والفلسطينية لا يمكن مواجهتها وافشالها الا بسياسات مشتركة تشكل ردا مباشرا على "صفقة القرن الامريكية" وافرازاتها السلبية.. كما عرض الوفد لتداعيات المشروع الامريكي الاسرائيلي على القضية والحقوق الفلسطينية مؤكدا بان هذا المشروع يواجه استعصاءات كثيرة ينبغي البناء عليها ومراكمتها سواء بفعل صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه تطبيقات هذا المشروع في الميدان اوعبر مسيرات العودة وما تقدمه من نماذج بطولية رائعة او لجهة حركة المقاومة الشعبية في الضفة الغربية والقدس، داعيا القوى الشعبية العربية الى دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الاشكال النضالية والعمل على افشال "صفقة القرن" في شقها العربي عبر تفعيل حملات المقاطعة ووقف عمليات التطبيع والضغط على النظلم الرسمي العربي ليكون اكثر اقترابا من الارادة الشعبية العربية. وشدد الوفد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة المشروع الامريكي الاسرائيلي وبناء العلاقات الوطنية على أسس من الشراكة الوطنية بما يستنهض عناصر القوة في الحالة الفلسطينية.. داعيا اتخاذ إجراءات من شأنها استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة تطبيق قرارات المجالس المركزية والوطنية خاصة تلك المتعلقة بانهاء الانقسام وسحب الاعتراف باسرائيل وقطع العلاقة معها وفك الارتباط باتفاق اوسلو وملحقاته الامنية والإقتصادية..
Top