شريط الاخبار

الرئيس دبوسي لمديرة المركز الثقافي الفرنسي يامينا ندجادي :

" نحن شركاء دائمين على الصعيدين التاريخي والجوار المتوسطي" إستقبل توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، السيدة يامينا ندجادي المديرة المفوضة للمركز الثقافي الفرنسي في لبنان/ فرع طرابلس، ترافقها الدكتورة ريما بركة، ووفد من مكتب جمعية الفرنسيين في بلدان الخارج ضم السيدة هبا مقدم، الدكتور أحمد مغربي والدكتور داني عثمان، حيث تمحور اللقاء حول السبل الكفيلة بتعميق مسيرة الروابط الثقافية اللبنانية الفرنسية من خلال المركز الثقافي في طرابلس وجمعية الفرنسيين في الخارج. رحب الرئيس دبوسي بمديرة المركز الفرنسي يامينا ندجادي متمنيا لها النجاح في مهامها الجديدة، وأكد على إستمرار العلاقات الوطيدة بين غرفة طرابلس والمركز الثقافي الفرنسي والإستعداد الدائم للبحث في سبل تطوير تلك العلاقة". وأشار الى " أن غرفة طرابلس تحتضن دائماً مختلف الأنشطة الفرنكوفونية بشراكة دائمة مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات الثقافية والتربوية والإقتصادية والإجتماعية، وقد سبق لسعادة السفير الفرنسي السيد برونو فوشيه أن زار غرفة طرابلس، وإطلع على الأهداف الإستراتيجية التي تنطوي عليها "مبادرة إعتماد طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" رسميا من قبل الحكومة اللبنانية، وأبدى تأييده لمرتكزات المبادرة، وإعتبر أن "طرابلس تمتلك كل المواصفات والقدرات المساعدة على أن تصبح عاجلاً "عاصمة لبنان الإقتصادية". وتابع: " إلا أن مسيرة المبادرة قد سجلت ولا تزال تراكماً مميزاً بحيث إنبثقت منها مشاريع إستثمارية لبنانية عربية دولية على المدى الأوسع لطرابلس الكبرى التي تمتد من البترون الى أقصى الحدود الشمالية لعكار مع سوريا، بحيث تعمل الغرفة في المرحلة الراهنة على إعداد الدراسات العلمية المتخصصة المتعلقة بتوسعة مرفا طرابلس بدءا من الميناء وصولا حتى منطقة القليعات، وكذلك إبراز دور مطار القليعات دوليا، ونحن نشكر فرنسا الصديقة على مواقفها من لبنان والذي تجلى مؤخراً خلال إنعقاد مؤتمر "سيدر" ونحن شركاء تاريخيين على الصعيد الثنائي وعلى صعيد الجوار المتوسطي". من جهتها يامينا ندجادي رئيسة المركز الثقافي الفرنسي " أثنت على المشاريع الكبرى التي يتم إطلاقها من غرفة طرابلس، وتمنت أن تتم مواكبة التطورات المرفئية واللوجيستية الذي يشهدها مرفأ "الهافر" الفرنسي وأن تتم الإستفادة أيضا من التجارب الخدماتية المتقدمة التي يمتلكها مرفأ "الهافر" على صعيد حركة الملاحة التجارية البحرية ويمتلك مواصفات شبيهة بتلك التي يتطلع الى بلوغها مشروع توسعة مرفا طرابلس الذي نتمنى للرئيس دبوسي النجاح في تحقيقه". وقالت :" إننا نشدد على أهمية علاقات التواصل والشراكة في كافة الأنشطة الثقافية والإقتصادية والإجتماعية ونحن نشكر الرئيس دبوسي على موافقته المشكورة وإستجابته السريعة في تلبية فكرة وجود مكتب دائم لمركزنا الثقافي في حرم غرفة طرابلس ولبنان الشمالي". كما ركزت جمعية الفرنسيين في الخارج على " أهمية التعاون مع غرفة طرابلس لإحتضان سلسلة أنشطتها الشهرية في قاعة محاضرات الغرفة وذلك بفعل أهمية الدور الذي تقوم به في بناء اوسع الشراكات اللبنانية الفرنسية في مختلف المجالات لا سيما الثقافية منها". أما الدكتور داني عثمان فقد عاود الإشارة الى " ضرورة تفعيل "مذكرات التفاهم" مع غرفة "بلفور" وسيصار الى إبرام إتفاقيات ثنائية أخرى مع غرف تجارية وصناعية وزراعية فرنسية وأن الآفاق واسعة أمام تعزيز الروابط على نطاق مؤسسات القطاع الخاص اللبنانية الفرنسية من خلال غرفة طرابلس ولبنان الشمالي".
Top