شريط الاخبار

ذكرى المولد في قاعة المشاريع

استكمالًا لاحتفالاته بذكرى المولد النبوي الشريف أقام فرع جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في الشمال "حفل العشاء الكبير " الخاص بأصحاب المهن الحرة في قاعة المشاريع الكبرى في طرابلس حضره الى جانب مدير فرع الجمعية في الشمال الدكتور طه ناجي، الأستاذة زهرة الجسر ممثلة نقيب المحامين في الشمال ،الدكتور أحمد البوش ممثل نقيب الأطباء في الشمال، الدكتور عمر العثمان ممثل نقيب أطباء الأسنان في الشمال ، المهندس جو أبو كسم ممثل نقيب المهندسين في الشمال وبصفته مسؤول قطاع المهن الحرة في التيار الوطني الحر في الشمال، المحامي توفيق بصبوص منسق قطاع المهن الحرة في تيار المستقبل،المحامي عادل الحلو مسؤول قطاع المهن الحرة في تيار الكرامة،الأستاذ ممتاز معرباني مسؤول قطاع المحامين في تيار العزم، النقباء السابقون: المحامي خلدون نجا، المحامي عبد الرزاق دبليز،الدكتور محمد علي سعادة، الدكتور أديب زكريا، الدكتور واثق المقدم، عضوا المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى: المحامي بسام رملاوي والمحامي همام زيادة، أعضاء مجالس بلدية في طرابلس والميناء والمنية: الدكتور المهندس خالد تدمري، الدكتور باسم بخاش، المهندس زياد خضر،المهندس فادي السيد، المحامي محمد علي الخير والأستاذ محمد تامر،رئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب، رئيس دائرة الزراعة في الشمال الدكتور إقبال زيادة،رئيسة دائرة الصناعة الأستاذة جمانة صيادي ورئيس مصلحة هاتف لبنان الشمالي المهندس بسام العلي وحشد كبير من محامين ومهندسين واطباء وصيادلة. استهل الحفل بتلاوة لآيات من القرءان الكريم ثم النشيد الوطني اللبناني بعد ذلك قدم شباب وشابات المشاريع لوحة إنشادية تحكي عن حب خير الصحابة ابي بكر الصديق لخير الانبياء محمد عليه الصلاة والسلام ثم ألقى الشيخ محمد زغموت كلمة عن المناسبة، كما كانت لمدير فرع الجمعية في الشمال الدكتور ناجي كلمة جاء فيها: " أرحب بكم جميعًا أطباء ومهندسين ومحامين وصيادلة تحت سقف جمعية المشاريع في ذكرى ولادة النبي العظيم الذي نستضيئ بأنوار هديه ونستقي من عظيم تعاليمه.. فالمشاريع ايها السادة عرفت أن التدين الحق ينتج عن ارتباط بالعلم الديني الصافي وارتكاز على تعاليم الاسلام كما نقلها الأئمة المعتبرون من علماء الأمة الأفاضل لذلك كان عملنا في المشاريع نشر المفاهيم الدينية السليمة الخالية من التعقيد والبعيدة كل البعد عن التعصب الأعمى والتطرف البغيض الذي خرّب ودمّر وأفسد وهجّر في مجتمعاتنا وأوطاننا..وخلفيته فكر متفلت يتبع منهج التكفير الشمولي نتجت عنه ويلات رأيناها و شهدناها في بلادنا العربية والإسلامية وأقل ما يقال عنه أنه مخالف لديننا الحنيف" وأضاف "لأننا في المشاريع فهمنا وتربينا أن الإسلام دين سمو وحضارة وتقدم ورقي بنينا المؤسسات الجامعية والتربوية والرياضيةوالكشفية والطبية والثقافية لتكون هذه المؤسسات حامية للأجيال من كل غلو وتعصب وتطرف وحافظة لهم من مظاهر الفساد والانحلال ولينهلوا فيها من أنواع العلوم والفنون النافعة وبفضل الله تعالى استطعنا ان نبني الجامعة العالمية في بيروت في ثلاثة مواقع : مبنى كلية الآداب في منطقة المزرعة ومبنى كلية العلوم والإدارة في منطقة البطركية ومؤخرًا مدينة جامعية باختصاصات متعددة أنشئت على 25000 متر مربع في منطقة خلدة - دوحة الحص وفق أرقى المعايير الجامعية كما أنشأت المشاريع المؤسسات التربوية والتي كان نصيب الشمال منها عشر مؤسسات بمستوى أكاديمي عالٍ ونجاح كامل في الشهادات الرسمية وبنمو مطرد في أعداد الطلاب حتى بلغ هذا العام ٣٠٨٣ طالبا في الشمال وحده بفضل الله " وفي موضوع الانتخابات النيابية أشار الدكتور ناجي الى " أن الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت وفق قانون انتخابي يكشف الأحجام بالأرقام أكدت حجم التأييد الذي تتمتع به الجمعية في بيئتها ومجتمعها ورسوخها في قلوب محبيها والواثقين مع التنويه بأننا في السياسة نلتزم خطابًا مهذب العبارات لطيف الألفاظ فلا يُحرج من يلبي دعواتنا مهما تعددت الولاءات وتنوعت المشارب لا بموقف متشنج ولا بعبارة مستفزة "وختم ناجي كلمته "بشكر قطاع المهندسين في الجمعية الذي كان له الدور الأساس في بناء مؤسساتها وتجميلها". وقد شاركت الفرقة اللبنانية لإنشاد التراث بوصلات إنشادية وتواشيح إسلامية عن المناسبة
Top