شريط الاخبار

المعهد العالي للدكتوراه في "اللبنانية" يُنظم حفل تسليم منح "العزم"2018

د. ميقاتي: للتركيز على التطبيق العملي للأبحاث لترجمتها إلى فرص عمل للشباب نظّم المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية حفل تسليم المنح السنوية التي تقدمها جمعية "العزم والسعادة الاجتماعية" لطلاب الدكتوراه، وذلك في مقر مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا في طرابلس. حضر الحفل المشرف العام على جمعية "العزم" د. عبد الإله ميقاتي،عميد المعهد العالي للدكتوراه د. فواز العمر، مدير مركز العزم للبيوتكنولوجيا د. محمد خليل، وأساتذة وعمداء جامعات، والكوادر التعليمية والإدارية في المركز وأهالي الطلاب. د. خليل بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، ثم عرض فيلم مصوّر حول مسيرة المركز منذ عام 2009 حتى اليوم، فكلمة ترحيبية القاها د.محمد خليل الذي شكر الرئيس ميقاتي و جمعية "العزم" على دعمهما المركز منذ تأسيسه، وشرح شروط وآلية الحصول على المنح الدراسية. د. العمر من جهته عميد المعهد د.فواز العمر لفت الى الدور الكبير الذي لعبه الرئيس نجيب ميقاتي في سبيل تأسيس هذا المركز "الذي يعد حاضنة لطلاب العلم وخاصة في مدينة طرابلس والشمال، وامتدادا على مساحة الوطن"، وقال: "ان دعم البحث العلمي يساهم في ازدهار كل لبنان. وان رسالة جمعية العزم والسعادة بدعم الجامعة اللبنانية ساهمت في توقيع العديد من الاتفاقيات مع العديد من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني. وتوجه الى الطلاب بالقول: "انتم مستقبل الوطن، ومن خيرة طلاب الجامعة اللبنانية الذين نعوّل عليهم، مع زملائهم، للمساهمة في نهضة الجامعة اللبنانية التي تضم نخبة من الباحثين والكفاءات، وبالتالي نهضة الوطن بأسره". د. ميقاتي ثم كانت كلمة للمشرف العام على جمعية "العزم" د. عبد الاله ميقاتي جاء فيها: "أشعر بالفرح الكبير دائماً عند دخولي إلى هذا المركز، الذي يعتبر أحد أهم الإنجازات في طرابلس ولبنان عموماً، والذي أقيم بالتعاون بين الجامعة اللبنانية وجمعية "العزم والسعادة الاجتماعية"، وبمتابعة مباشرة من الرئيس نجيب ميقاتي حيث قامت الجمعية بتجهيز المركز بالمعدات المتطورة، والتي ساهمت في جعله مركزاً معتمداً لدى وزارة الصحة، بموازاة الجامعات العريقة، كما قدمت الجمعية عدداً من منح الدكتوراه على مدى 12 سنة". أضاف: "إن التعاون مع الجامعة اللبنانية كان هدفاً بحد ذاته، لكونها جامعة الوطن، والجامعة الأم التي تجمع اللبنانيين كلهم، من جميع الطوائف والمذاهب والمناطق والأحزاب، وتصهرهم في بوتقة العلم والمعرفة والانتماء الوطني.. وبالتالي فإن دعمها ينطلق من حرصنا على الوطن". أضاف: "إن تركيز العالم على البحث العلمي، ليس منطلقاً من نظرية "العلم لأجل العلم"، بل يهدف لوضع العلم في خدمة المجتمع، الأمر الذي يساهم في توفير فرص عمل للشباب، ويعزز النمو والاستقرار الاقتصادي، والتطور الحضاري. ولقد لاحظنا بعد إنشاء المركز في العام 2009، أن أكثر من 90% من البحث العلمي في الوطن العربي هو لمجرد الحصول على درجة علمية، وورقة عمل تقدم إلى مجلة علمية أو مؤتمر علمي. وهذا ما لا يمكن الاستفادة منه في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وإيجاد فرص العمل". تابع: "من هنا، نناشد جميع الباحثين التركيز على التطبيق العملي للأبحاث العلمية، بما يساهم في إنشاء شركات ناشئة لترجمة هذه الأبحاث إلى فرص عمل للشباب". وقال د. ميقاتي: أما الأمر الآخر الذي أود التوقف عنده، فهو أن المركز حقق بفضل الله ما يصبو إليه بشكل كبير، و بفضل إدارة د.محمد خليل له، والتعاون مع العميد د.فواز العمر". وتوجه للشباب بالقول: "نقول لكم باننا معكم في مسيرتكم البحثية العملية النافعة للمجتمع، لكي تكونوا رواداً في تطبيق أبحاثكم، وتحويلها إلى عمل استثماري ناجح لكم ولمجتمعكم". وفي الختام تم توزيع المنح على الطلاب الفائزين أعقبه حفل كوكتيل. والطلاب الممنوحون هم: شراز الصديق - سعاد زريقة - مايا ريما - اسراء الجمل - نجوى غنوم - ريما خوجة- سماح مشمشاني- ايمان ياسين - جودي طبال - غنى حسن- اسراء خالد- غنوة شاويش - لارا نور الدين – سارة زلغوت - فرح بزي.
Top