شريط الاخبار

جمعية قل لا للعنف اللبنانية تستنكر ما ورد في تقرير حقوق الإنسان عن اليمن وتستنكر تجاهل العمل الإنساني لدول التحالف

ادانت جمعية قل لا للعنف اللبنانية في اجتماعها الدوري الذي عقد في بيروت تجاهل تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان للدور الإنساني الكبير الذي قامت وتقوم به دول التحالف في اليمن مؤكدا أن التقرير وقع في العديد من المغالطات المنهجية في توصيفه لوقائع النزاع . وصرح رئيس جمعية قل لا للعنف طارق أبوزينب ان جمعية قل لا للعنف اللبنانية والتي تعني بحقوق الانسان وترصد الإنتهاكات الإنسانية في لبنان وبعض الدول التي تعاني من نزاعات وحروب وقد عملت الجمعية سابقاً في بعض الدول العربية ، اطلعت الجمعية و بدقة على تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 28 أغسطس 2018 حول حالة حقوق الإنسان في اليمن وما تضمنه من وقائع وادعاءات واستنتاجات وتوصيات توصل إليها فريق الخبراء بشأن ما يسمى بإنتهاكات حقوق الانسان في اليمن، وفي هذا الإطار ان التقرير تجاهل عدد من الأمور المهمه و ما تضمن التقرير في العديد من المغالطات المنهجية وفي توصيفه لوقائع النزاع والتي اتسمت بعدم الموضوعية وعدم الشفافية ، خاصة عند تناول أطراف النزاع في اليمن ومحاولاته تحميل المسؤولية الكاملة لدول التحالف بشأن النزاع في اليمن ولم يحمل المليشيات الحوثية المدعومة جهات إقليمية التي انقلبت على الحكومة الشريعة في اليمن و متجاهلاً الأسباب الحقيقية لهذا النزاع ورفضها لكافة الجهود السلمية التي تقودها الأمم المتحدة والتي تقوم على المرجعيات الثلاث المعترف بها دولياً، المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصاً القرار 2216. واضافت ابوزينب ، تجاهل التقرير للدور الإنساني الكبير الذي قامت به ولا تزال دول التحالف في اليمن والمساعدات الإنسانية الضخمة التي قدمتها في هذا الإطار وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ، وذلك في سبيل تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق ، وآخرها التبرع السخي من كل من السعودية، والإمارات ، و الكويت بمبلغ مليار ومئة وثمانين مليون دولار، لمنظمات الامم المتحدة العاملة في اليمن. وشدد ابوزينب ان خوفنا كمنظمات عربية حقوقية ان يكون جهات ودوّل تدخلت مباشرة مع أفراد تعمل في منظمات دولية شاركوا في وضع التقرير المجحف بحق دول التحالف وتعرضوا هؤلاء لضغط معنوي او سياسي او ماشابه ، لان هكذا تقرير غير محايد يهدف إلى تقويض جهود السلام والعمل الإنساني والإساءة إلى التحالف العربي وما يمثل ، وتطالب جمعية قل لا للعنف بمشاركة منظمات ومؤسسات عربية محايدة لرصد الانتهاكات في اليمن والجمعية على استعداد للمساعدة . وأستغرب ابوزينب بما نشرت " منظمة يونيسف " من تصريحات متضاربة على حسابها الخاص " تويتر " و نسبتها لشخص يدعى محمد و بأن هذا الشخص قد دمر منزله في العام ٢٠١٥ في غارة جوية ، وقبل ساعات قليله نشرت المنظمة خبر لنفس الشخص واعلنت ان المدعو محمد تحطم منزله ولَم تذكر تفاصيل ولا الأسباب .
Top