شريط الاخبار

مسيرة وتجمعات لكشاف الشباب الوطني في طرابلس بمناسبة رأس السنة الهجرية

أقامت مفوضية كشاف الشباب الوطني في طرابلس، مسيرة كشفية وتجمعات احتفالية بمناسبة رأس السنة الهجرية. انطلقت المسيرة من أمام مقر المفوضية في شارع التل مروراً بساحة جمال عبد الناصر وساحة عبدالحميد كرامي النور وساحة الكورة، وذلك بمشاركة مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبدالناصر المصري، الشيخ كمال عجم، مسؤول حركة فتح جمال كيالي، ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أبو فراس، مسؤول هيئة الاسعاف الشعبي حسام الشامي، وقادة المفوضية وفعاليات. وأقيم الإحتفال في ساحة جمال عبد الناصر- التل، حيث ألقى القائد عبدالعزيز المصري، كلمة المفوضية، فهنأ "اللبنانيين بحلول العام الهجري الجديد"، وقال :"إن الاحتفال بالهجرة النبوية يأخذنا الى ذلك التاريخ المشرف الذي قدّم فيه الرسول الكريم وصحابته أغلى التضحيات لينشروا الاسلام في بقاع الأرض نقياً صافياً، لذلك علينا كشباب مؤمن أن نستعيد قيم الإسلام في تفاصيل حياتنا اليومية من عدلٍ وكرامةٍ وعزة وعنفوان وصدقٍ وأمانة واخلاص في القول والعمل الى التعاون والتآخي والتناصح والدفاع عن الحق والتمسك بالمقدسات والعمل لتحرير فلسطين وتحرير الانسان من قيود التبعية والاستزلام" أضاف :" في هذه المناسبة الكبيرة ندعو لوقف كل أشكال الاقتتال العربي العربي وتوجيه البنادق لصدور العدو الصهيوني، كما ندعو لبناء دولة قوية عادلة وإنصاف طرابلس وأهلها ووأد الفتن الطائفية والمذهبية والتمسك بالهوية العربية الجامعة". بدوره، الشيخ عجم شرح في كلمته ظروف الهجرة وأهم محطاتها، وقال: " إن الله ينصر عباده المؤمنين المظلومين مهما كانت الصعوبات طالما أنهم أخلصوا النية لله، لذلك علينا أن نهجر الفساد وندعو الى الإصلاح وأن نواجه السارقين للمال العام وندعو لمحاسبتهم وأن نهجر الفوضى وندعو لقيام مجتمع العدالة وتكافؤ الفرص وأن نهجر كل ما يسيء للمجتمع ويقوض دعائمه ونسعى لسيادة مبادئ الحق والقانون، وعلى كل حاكم أن يدرك أن المسؤولية أمانة يسأل عنها يوم القيامة فكل راعٍ مسؤول عن رعيته". أضاف :" كل انسان في موقعه مؤتمن على شيء، فالمدرسة والطالب مؤتمنان على رسالة العلم والحاكم مؤتمن على الدولة والوطن والأب والأم مؤتمنان على التربية، وعلى الجميع أن يدرك مسؤولية الأمانة التي يحملها، وعلينا أن نضحي ونبذل كل الطاقات والجهود بصدق وإخلاص وتعاون من أجل الارتقاء بالإنسان والمجتمع والوطن وأن نصنع جيلاً مدافعاً عن الحق والأقصى والمظلومين". بعد ذلك، أكملت المسيرة الى ساحة عبد الحميد كرامي -النور، حيث كان التجمع الثاني الذي ارتفعت فيه الأناشيد الدينية، وأقام الكشافة حواجز محبة أثناء التجمعات لتوزيع الحلوى على المارة والسيارات.
Top