شريط الاخبار

بيان صادر عن الجالية الفلسطينية في المجر

- أوسلو لم تكن ولن تكون رافعة للنضال الوطني الفلسطيني - تنفيذ قرارات المجلس الوطني الأخير والمجلس المركزي الأخير هي الكفيلة بإخراجنا من الانقسام وسياسة التفرد والهيمنة عل مؤسسات م ت ف - ارفعوا العقوبات عن أبناء شعبنا في قطاع غزة قبل أيام قليلة صدر بيان من قبل ما يسمى بـ (رابطة الجالية الفلسطينية في المجر)، يتناول هذا البيان وجهة نظر أصحابه حول قرارات أبو مازن بخصوص دائرة شؤون المغتربين. وبعد قراءة البيان كان واضحاً أنه مبني على كثير من المغالطات وعلى سطحية في المعلومات ابتداءً بخطأ في عُمْر دائرة شؤون المغتربين (الذي يبلغ عشرة أعوام وليس عشرون عاماً) وصولاً إلى الاتهامات الرخيصة بحق من حمل راية الوحدة الوطنية على الدوام، من عمل على أساس المصلحة الوطنية العليا، ووقف بكل حزم ضد كل محاولات تحجيم منظمة التحرير وإيجاد بدائل لها. إننا وفي نفس الوقت الذي نستهجن فيه ما صادر عما يسمى بـ (رابطة الجالية الفلسطينية في المجر) ننظر بعين الأسف لهذا المستوى المتدنى في أسلوب طرح قضايا الخلاف في البيت الفلسطيني وبناءً عليه نؤكد ما يلي: 1- إن هذا الأداء الرخيص بإعادة توزيع المهم وسياسة الفك والتركيب لو كان بريئاً لكان طال مجموع الأجهزة والمؤسسات في السلطة التي صبغها العفن والتكلس ونخرت بدنها المحسوبية والوساطة والفساد المالي والإداري. 2- من يعطل الوحدة الوطينية ليس دائرة شؤون المغتربين بل أصحاب الصراعات على النفوذ والمناصب الحركية هنا وهناك. 3- إن من يدعو إلى وحدة الجاليات، ينبغي أن يكمل ليقول وحدة قائمة على احترام أبناء الجالية ومتطلباتها وعدم استعمالهم كورقة يتم استخدامها عند الحاجة لها وتغييبها بعد ذلك، وحدة قائمة على احترام اختلاف الخلفيات السياسية لهم وليس جعلهم ملحقاً لسياسة الحزب الواحد وإخضاعهم لسياسة التفرد والهيمنة والإقصاء 4- سياسة النصف زائد واحد سياسة بالية أكل الزمان عليها وشرب تضر بصالح العمل الوطني وتعبر عن عدم مواكبة تطور الحراك السياسي والجالوي في العالم، إن التمثيل النسبي الكامل هو الحل الأمثل والبديل المجدي لهذه الإشكالية. 5- إن الحرص على الوحدة الوطنية يقتضي الحرص على شعبنا في كل مكان وليس الاستمرار في سياسة دعم حصار قطاع غزة البطل. إن الوحدة الحقيقة للجاليات (ومن تجربة الانقسام القائم على الصعيد الوطني) يقوم على أساس برنامج عمل شامل على صعيد القارة الأوروبية والعالم لهذه الجاليات وليس على أساس عقد مؤتمر وانتخاب قيادة تغفو إلى حين انعقاد المؤتمر القادم. عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني المجد للشهداء .. الحرية للأسرى والشفاء للجرحى شركاء في الدم شركاء في القرار 13/8/2018
Top