شريط الاخبار

"الشباب الوطني" يحتفل بالإستقلال وذكرى تأسيسه في الميناء

نظم "اتحاد الشباب الوطني" إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني، إحتفالاً بمناسبة عيد الإستقلال وذكرى تأسيسه الثامنة والثلاثون في بيت الفن في مدينة الميناء، بحضور عدد من رؤساء الجمعيات الأهلية والكشفية ووفد من حركة فتح برئاسة أمين سر الحركة أبو جهاد فياض. أفتتح بالإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني تلاه نشيد كشاق الشباب الوطني ورحبت راميا رومية بالحضور. وألقى نائب مفوض طرابلس في كشاف الشباب الوطني عدنان آدم كلمة المفوضية فقال"إننا نسعى من خلال الاتحاد والكشاف لزرع روح الإنتماء والتعاون وتطوير المهارات الإبداعية والقيادية عند الناشئة ليكونوا جنوداً للحق والقيم الأخلاقية النبيلة". وألقى رئيس جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية محمد ديب كلمة ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس فهنأ الحضور بعيد الاستقلال وتأسيس الاتحاد ولفت الى "أننا نحتاج الى بناء دولة الاستقلال الذي توفر حقوق المواطن، وعلى أهل السلطة أن يستمعوا لوجع الناس ويعالجوا مشاكلهم فذلك مبرر وجودهم في مواقعهم ولا يجوز أن تستمر الأزمات من ماء وكهرباء ونفايات وأزمة سير دون إجراءات وحلول علمية تنقذ اللبنانيين" وجدد "مطالبة ملتقى الجمعيات الأهلية بحل مشكلة مكب النفايات في طرابلس الذي يلحق الأذى بالمدينة وأهلها، وسوف نستمر في تحركاتنا في كافة المجالات للدفاع عن حق أبناء المدينة بحياة حرة كريمة". وألقى مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري كلمة وجه فيها "التحية لأرواح الطلاب الشهداء من أبناء طرابلس الذين سقطوا تحت جنازير دبابات الاستعمار الفرنسي وهم يطالبون بحرية الوطن والاستقلال، ومن هنا نؤكد أن الأهداف العظيمة تحتاج لتضحيات وعلى الشباب أن يعي ذلك فلا يبخل على وطنه بأي جهد أو وقت". ولفت "أن دولة الإستقلال هي دولة القانون والمؤسسات التي يشعر فيها كل مواطن أن حقوقه محفوظة وكرامته مصانة، ونحن نعتبر أن حكام لبنان لم يبنوا دولة الإستقلال القوية العادلة وإنما بنوا دولة المزارع الطائفية وقد خالفوا الدستور الذي أسس لدولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي لا مكان فيها للتقسيمات الطائفية في الوظائف العامة بإستثناء الفئة الأولى، كما أنهم خالفوا الدستور برفضهم تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية منذ عام 1992 وكذلك بعدم إنجازهم لكتاب تاريخ موحد خلال سبعة وعشرين عاماً". وأضاف"إننا نرفض الكلام عن النأي في النفس في الصراع العربي الاسرائيلي لأن الكيان الصهيوني دولة توسعية وهو الذي إحتل أرضنا وعاصمتنا ولم تُخرِجه القرارات الدولية بل سواعد المقاومين الأبطال، لذلك لا يجوز الكلام عن نزع أسباب قوة لبنان المتجسدة بقوة الردع القائمة على تكامل الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية، وعلى الحكومة أن تسعى لتسليح الجيش بكافة أنواع الأسلحة وزيادة عديده وأن تتحرك لتطبيق القرار 1701 الذي ينص على إنسحاب جيش الإحتلال من مزارع شبعا لتحل مكانه قوات اليونيفل تمهيداً لإعادتها الى حضن الوطن، فلا استقلال ناجز دون تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا". وختم "إن إتحاد الشباب الذي يسعى من خلال العمل الكشفي لبناء جيل واعٍ مثقف يلتزم قيم الأمة وثوابتها بعيداً عن العصبيات الطائفية والمذهبية يدرك أن الطريق شاقٍ ولكنه غير مستحيل في ظل وجود الإرادة المؤمنة الصلبة لدى قادته ومتطوعيه، وهو يتقدم في كافة الميادين للدفاع عن حق الشباب في العلم والعمل وحق طرابلس في المشاريع التنموية وفي اعلانها عاصمة اقتصادية للبنان". وإختتم الإحتفال بفقرات كشفية هادفة حيّت الجيش اللبناني وعبر فيها الكشافة عن حبهم للوطن وتطلعهم الى تقدمه وتطوره
Top