شريط الاخبار

فريق خطوة الشبابي و مركز رؤية ينظمان مؤتمر بعنوان الفرق الشبابية بين الواقع والآمال

نظم فريق خطوة الشبابي بالتعاون مع مركز رؤية للدراسات والأبحاث في قاعة مطعم اللاتيرنا في مدينة غزة مؤتمر بعنوان الفرق الشبابية بين الواقع والآمال. وشارك في المؤتمر عدد من الشباب والنشطاء والمختصين والأكاديميين وممثلين عن الفرق الشبابية ومراكز الأبحاث. بتغطية من عدة فضائيات وإذاعات محليه ومواقع إخبارية. وافتتحت الأستاذة سحر أبو دية المؤتمر مرحبة بالحضور جميعا ومشيدة بمشاركتهم في هذا المؤتمر الشبابي الأول من نوعه في الوطن. وقد شارك في افتتاح المؤتمر أ. مصطفى زقوت "أبوصهيب" رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث ،و أكد من خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية على أهمية الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتفعيل دور الشباب في أماكن صنع القرار ، لاستكمال المشروع الوطني في الحرية والاستقلال وبناء الوطن بهمة الشباب والمخلصين ،وأضاف زقوت أن الشباب هم عماد الأمة وثقتنا كبيرة بهم في التغيير نحو الأفضل . أما فيما يتعلق بالمؤتمر فقد تحدث زقوت أن مركز رؤية للدراسات والأبحاث أقدم على رعاية هذا المؤتمر من أجل التعرف على اقتراحات شريحة الشباب وتنقيح الإستراتيجية وتعزيز العمل الجماعي, من أجل تمكين الشباب للقيام بدورهم الحاضر والمستقبل وتنمية قدراتهم على كافة المستويات وصون كرامتهم وإطلاق العنان لطاقاتهم بما يخدم تطلعات شعبنا بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق الوطنية. من جهتها رحبت أ. نداء بلاطه نائب مدير فريق خطوة الشبابي بالحضور وقالت نحن في فريق خطوة الشبابي ومنذ أن انطلقنا وعملنا بكل طاقتنا وضعنا أمام نصب أعيننا أن نكون خير ممثل للشباب في كل الميادين، والرافعة الحقيقية لقضيتهم وطموحاتهم ، وأضافت بلاطة أن الهدف الأكبر لهذا المؤتمر هو تسليط الضوء على الشباب وعلى الفرق الشبابية تحديدا ،وإيصال رسالة الشباب إلى المسئولين وأصحاب القرار لوضع إستراتيجية تكفل للشباب حقوقهم . بدوره قال د.رائد حسنين رئيس المؤتمر أن للشباب الدور الأكبر في التغيير و بناء المستقبل فكيف لا وهم من اثبتوا أنفسهم ورفعوا قضية فلسطين في كل المحافل والأماكن بمختلف المجالات منها السياسية الفنية والثقافية رغم كل التحديات والصعاب التي واجهتهم طيلة سنوات الانقسام وواقع الاحتلال وسياساته العدوانية التي لا تتوقف. وأشاد مدير فريق خطوة الشبابي غسان صافي، على أهمية الاهتمام بالشباب والفرق الشبابية، وأضافصافي إلى أن المؤتمر يتحدث عن الفرق الشبابية في قطاع غزة، والتحديات المختلفة التي تواجههم، منوهًا إلى أن المؤتمر يأتي ضمن الأنشطة المستمرة لفريق خطوة الشبابي. وبعد جلسة الافتتاح انعقد المؤتمر من خلال ثلاث جلسات، حيث قدّم المشاركون أوراقهم التي تناولت مواضيع هامة تتعلق بالشباب ومدى استمرا يتهم في العمل والعطاء وكانت الجلسة الأولى بإدارة الأستاذة حنين أبو حمدة و قد تضمنت أربعة أوراق و هي : 1-ورقة حول واقع الشباب الفلسطيني (أ.غسان صافي). 2-ورقة حول دور الفرق الشبابية في تغيير واقع الشباب (أ.فؤاد بنات). 3-ورقة حول دور الشباب في عملية التغيير المجتمعي(أ.الهام ماضي). 4-ورقة حول الفرق الشبابية ..قصص نجاح (أ.محمد الزميلي). أما الجلسة الثانية فقد أدارتها الأستاذة إيناس أبوجامع و قدم خلالها : 1-ورقة حول دور المؤسسات الحكومية في دعم الفرق الشبابية(أ.كايد جربوع). 2-ورقة حول دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الفرق الشبابية (أ.سليم الهندي) و الجلسة الختامية كانت بإدارة أ.ياسمين العكاوي و قدم تضمنت :- عرض الرؤية الإستراتيجية للشباب (د.صلاح عبد العاطي) 2-عرض توصيات المؤتمر (أ.أحلام التلولي) وشهد المؤتمر تفاعلا مميزا من قبل المشاركين والمختصين الذي طرحوا من خلاله تساؤلات ووجهات نظر مختلفة تتعلق بكيفية صناعة المستقبل للشباب والتغلب على كل التحديات القائمة. أشاروا جميعا إلى أهمية مواصلة العمل واستخدام كل الوسائل السلمية في تفعيل قضية الشباب لضغط على أصحاب القرار للوصول لإستراتيجية تكفل لشباب حقوقهم وتمكنهم من النهوض بواقعهم. توصيات المؤتمر فتح الحوار مع الشباب وبلورة آلية لتوحيد جهودهم من خلال هيئة فاعلة تعمل على مناقشة الأوضاع الراهنة، وسبل حل الإشكاليات، بما يعيد الاعتبار لدور الشباب. تعزيز العمل التطوعي للشباب في مختلف المجالات، باعتباره أساس النجاح في الاندماج بالمجتمع والتقرب منهم، وتعزيز ثقة المجتمع بدور الشباب. أن تولي الأحزاب الفلسطينية عملية التغيير الديمقراطي اهتماماً كبيراً داخل جسمها بشكل دوري يعطي فرصة للشباب لتبوأ مراكز متقدمة تساهم في رفعة الحزب وفي المشاركة بالقرارات المختلفة. الانخراط في النقابات المهنية والنضال نقابياً من أجل انتزاع حقوق الشباب. اقتراح مقاربات تنموية خلاقة تحررية في كافة المجالات الحياتية، تعزز من الصمود والتخلص من الاحتلال. تطوير نظام تعليمي يعزز من دور الشباب يوازن بين الاحتياجات والطموحات الفردية للإنسان الفلسطيني. مكافحة الفقر والبطالة عبر النضال من أجل إقرار تشريعات تعتمد مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص وإجراء تعيينات وفق معايير الجدارة والكفاءة. تعزيز الثقافة الوطنية والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، ومكافحة الثقافات السلبية التي تحد من دور الشباب، وخلق جيل منتج ومتعلم تعليماً جيداً، يتمتع بحقوقه ويحافظ على الهوية الوطنية. تشجيع المبادرات الشبابية وحثهم على دورهم، لأنهم يمثلون بطاقتهم الحيوية والإبداع. تمكين الشباب من إدراك واقعهم ومهماتهم من أجل القيام بفعل جماعي مؤثر يشكل دافعة لانتزاع حقوقهم ودورهم. رصد مصادر القوة والموارد المتاحة المتوفرة لدى الشباب وخلق بيئة كفاحية تعزز شرعيتهم والمراكمة على الانجازات من أجل تحقيق الأهداف المنشودة لهم. المطالبة من أجل مجانية التعليم الجامعي وتوفير الحقوق النقابية المختلفة للطلبة. النضال المستمر من أجل إنهاء الانقسام والاحتلال وتحقيق اللحمة الوطنية، كون ذلك يشكل أخطر المشكلات والمعيقات التي تواجه مستقبل الشباب. تتبنى المؤسسات الحكومية والمؤسسات الوطنية غير الحكومية الطاقات الشبابية في كافة المجالات والتي منها الرياضية والفلكورية والفنية والتربوية. مساهمة المؤسسات الحكومية والمؤسسات الوطنية غير الحكومية في دعم المشاريع التشغيلية الصغيرة للشباب، ودعم الشباب المبدعين والموهوبين وتحسين أوضاعهم. تحسين وتوسيع جودة التجهيزات التكنولوجية في الجامعات، وخلق بيئة تربوية اجتماعية ثقافية ترفيهية وبيئية
Top