شريط الاخبار

لجنة متابعة مشاريع طرابلس التقت قمر الدين وبحثت معه ملفي النفايات والمخطط التوجيهي

زار وفد من لجنة متابعة مشاريع طرابلس رئيس اتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين وبحث معه ملفي النفايات والمخطط التوجيهي العام، وقدم له كتاباً يتضمن تجديداً لمطالبات اللجنة على مدى ثلاث سنوات في الملفين المعروضين. حضر اللقاء نائب رئيس البلدية خالد الولي وعضوي المجلس باسم بخاش ومحمد تامر. النفايات تضمن الكتاب مطالبات للحلول في موضوع النفايات وفق ثلاث مسارات متوازية للوصول إلى النتائج المرجوة وفق خطة استراتيجية محكمة. الحلول المستدامة: إنشاء مصنع لمعالجة وإدارة النفايات بآليات متكاملة وفق المعايير الدولية المعتمدة آخذا بالإعتبار الموقع الجغرافي البعيد عن المناطق السكنية والمياه الجوفية، تخفيض الأثر البيئي إلى الحدود الدنيا المسموحة عالمياً، وتخفيض التكلفة الاقتصادية وتحويلها إلى مصدر دخل لمدن الاتحاد بدلاً من هدر الأموال. الحلول المؤقتة: نظراً لأن الحل المستدام قد يستغرق ما لا يقل عن عامين للانتهاء من تنفيذه، فيما لو بوشر به الآن، يتحتم العمل على الحد من أضرار المكب الحالي، عبر: إعادة تشغيل آبار محارق البيوغاز المتوقفة من عام 2013 إعادة تشغيل محطة معالجة العصارة الناتجة عن المكب والمنسكبة في البحر والمتسربة للمياه الجوفية، وهي أيضاً متوقفة من عام 2013 تدعيم حوائط المكب المنهارة لمنع المزيد من الانهيارات ولا سيما جهة البحر. إجراء مناقصة جديدة لإدارة المكب مع إلزام الشركة الملتزمة بالنقاط السالفة الذكر. تشكيل لجنة فنية من المختصيين لمتابعة ومراقبة المكب ومعمل الفرز ومدى التزام كل شركة ببنود عقدها والضوابط التشغيلية وفق المعايير البيئية. مسار طويل الأمد: العمل مع المنظمات الأهلية والمدنية والمجموعات الفاعلة لتنفيذ برنامج توعية على الفرز من المصدر وتخفيض الاستهلاك، مع تأمين اللوازم والمعدات وبالتنسيق الكامل بين الشركة الملتزمة جمع النفايات والشركة الملتزمة معمل الفرز لمدة لا تقل عن خمس سنوات. المخطط التوجيهي العام أما في موضوع المخطط التوجيهي أهابت اللجنة بالمجلس البلدي التريث برفع عامل الاستثمار للواجهة البحرية استناداً للمقترح المقدم من اتحاد بلديات الفيحاء لمديرية التنظيم المدني، وجددت مطالبتها التي أطلقتها في 14 شباط 2015 (حين أطلقت حملة مشروع المرآب) مخطط توجيهي متكامل وفق رؤية شاملة ومتكاملة للمدينة تراعي وظيفتها ونموها السكاني والأبعاد الاجتماعي والاقتصادية منعاً لإسقاط المشاريع عليها المعزولة عن محيطها وبيئتها ووظيفتها والحد من تحكم سماسرة العقارات وأصحاب المصالح بمخططاتها. ومن جهته، قال قمر الدين: "أن عمر المكب 25 عاماً ولا تتحمل مسؤوليته البلدية الحالية، ومع ذلك بدأت منذ استلامي البلدية بمراسلة رئاسة الحكومة ومجلس الإنماء والإعمار وكان هذا البند على جدول جلسة مجلس الوزراء التي كانت ستُعقد بطرابلس" وأضاف: "هناك عرضان مقدمان من شركتين من خارج لبنان لإنشاء مصنع معالجة نفايات بنظام BOT ، أحدهما يعتمد تقنية المحارق والآخر التحويل للغاز وقد ينتج 30 ميغا من الكهرباء، واعتماد أياً من الحلول يحتاج إلى قرار مجلس وزراء. والحكومة تتجه باتجاه حلول المحارق في لبنان، وأحاول الإسراع بإيجاد حل لطرابلس بمعزل عن الخطة العامة نظراً لخطورة الوضع الحالي لدينا، ولا سيما وأن الشركة الملتزمة إدارة المكب أخبرتنا بالمخاطر التي تنتج عن الاستمرار باستخدامه، وبعد أن بلغ ارتفاعه 39 متراً أصبحت الشركة غير قادرة على مدّ الأنابيب لسحب الغازات منه، كما أن مياه الأمطار المرتقبة في فصل الشتاء ستشكل ضغطاً على المكب مما يُنذر بكارثة". ولفت قمر الدين إلى مقترح حل مؤقت وهو "استحداث مكب جديد في الأرض المجاورة للمكب الحالي قد يكفي لعامين أو ثلاث على الأكثر، ولكني لن أوافق عليه إن لم يترافق مع حل مستدام. كما أني أعد ملفاً بالعروضات المقترحة لعرضه على رئاسة الحكومة ، لأن المشكلة أكبر من إمكانية بلدية طرابلس أو اتحاد بلديات الفيحاء لحلها". أما بشأن المخطط التوجيهي قال: "أن لجنة الهندسة في بلدية طرابلس عاكفة على وضع الملاحظات الأولية لوضع مخطط توجيهي للمدينة على أن يشمل رفع عامل الاستثمار العديد من المناطق أبرزها الضم والفرز الشمالي بهدف تخفيض أسعار الشقق".
Top