شريط الاخبار

أُلقي فيها كلمة البلدان العربية المشاركة:

بلدية تكريت تشارك في دورة "تخطيط وبناء المدن" في الصين شاركت بلدة تكريت العكارية الشهر الماضي في "الدورة التأهيلية لتخطيط وبناء مدن الدول العربية لعام 2017"، التي نظّمتها وزارة التجارة الصينية في شنغهاي، العاصمة الاقتصادية للصين. وتمثلت بلدة تكريت من خلال بلديتها التي شاركت بوفد ضمّ رئيسها الدكتور حاتم العلي ونائب الرئيس الأستاذ خالد الشامي وعضو مجلس البلدى الاستاذ عبدالله غية و مستشار رئيس البلدية المهندس حسان العلي. وألقى رئيس بلدية تكريت الدكتور حاتم العلي كلمة افتتاحية خلال الدورة بإسم الوفود الدول العربية المشاركة، وجّه فيها الشكر لجمهورية الصين الشعبية ولوزارة التجارة الصينية على الاستضافة والحفاوة البالغة التي أحاطت بها المشاركين. كما توجّه بالشكر إلى سعادة السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان والمستشارة الاقتصادية والتجارية في السفارة السيدة زهانغ فنغلنغ ورئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني LCBA الأستاذ علي محمود العبدالله و كلية إدارة الأعمال في شانغهاي وجميع القيمين على المؤتمر على اهتمامهم ببلدة تكريت وحرصهم على تمثيلها في دورة "تخطيط وبناء المدن" في شنغهاي. كما شكر العلي في كلمته الافتتاحية الصين على مواقفها الداعمة لـ لبنان وفلسطين والعرب بمواجهة الإرهاب، وعلى اهتمامها بتنمية العلاقات مع لبنان في شتى الميادين. واعتبر العلي أن التجربة الصينية في التطوير المُدني تستحق التوقف عندها ودراستها والاستفادة منها. وأضاف أن الدورة التي شارك فيها منحت المشاركين نظرة شاملة حول هذه التجربة وقدمت عددا من الأمثلة والتجارب الصينية في تطوير وتأهيل المدن في شتى المجالات. وشارك في الدورة التي أُقيمت في كلية إدارة الأعمال بمدينة شانغهاي المسؤولون الحكوميون ومدراء الشركات المتخصصين في تخطيط وبناء المدن في الدول العربية، وهي: لبنان، مصر، الأردن، تونس، الجزائر، سوريا والمغرب. وهدفت الدورة إلى مناقشة وتوسيع الآفاق حول التطورات التي تحصل في الصين على المستوى التنموي والمُدني خصوصا مستقبل تخطيط وبناء المدن الصينية. كما هدفت الدورة إلى نقل التجربة الصينية للمشاركين خصوصا في مجال تخطيط وبناء مُدن دولهم. مواضيع الدورة وشملت مواضيع الدورة عددا كبيرا من المجالات الخاصة بخطط التطوير المُدني، منها: تخطيط وبناء المدن، وبناء المدن الذكية، الأنظمة والإدارة، المواصلات الشاملة، التنمية الصناعية وبناء مناطق التنمية والتطوير والبنى التحتية، إدارة أنظمة الطاقة الخاصة بالمدن، التوزيع السكاني، معالجة نفايات المدن وإدارة الصحة العامة، مشاريع المياه، حماية المناطق التاريخية، التشجير والإصلاح الإيكولوجي للمدن بالإضافة إلى بناء وإدارة منشآت الخدمات الاجتماعية. وزار المشاركون خلال الدورة عددا من المدن الصينية للاطلاع على تجربة التنمية المُدنية فيها، ومنها: شيآن، نانجينغ، جياشان وتشجيانغ وغيرها. ويُعتبر معهد إدارة الأعمال في شانغهاي من أهم المعاهد في الصين، إذ تنتشر فروعه في ثلاثة مناطق هي شيوهوي وفنغشيان ويانغبو. ويتم في المعهد تقديم الدروس في سبعة مجالات علمية مختلفة كما يقدم 26 اختصاصا جامعيا و13 اختصاصا ضمن المدرسة المهنية. ويعمل في المعهد أكثر من 500 مدرّس يحمل 88 في المئة منهم شهادتي الدكتوراه والماجستير. كما يتمتع المعهد بعدد كبير من المرافق الحديثة التي تمتاز بمستواها الدولي. الختام كلمة بأسم رئيس بلدية تكريت يسرني ان اتقدم بعميق الشكر من جمهورية الصين الشعبية لاستضافتهم الكريمة لحضور هذا مؤتمر، حيث شعرنا بحفاوة الترحيب وكرم الضيافة. حيث تأثرنا جميعا بالفكر الصيني والمرحلة المتطورة التي وصلت اليها الصين بفضل التحام الحكومة والشعب من اجل الوصول الى التطور والنمو، وبعد زياراتنا المتلاحقة للأسواق والمعالم والمطاعم.. تأكدنا ولمسنا مدى التطور والنمو في كافة المجالات والخدمات وأصبحنا على يقين ان كل ما نسمعه عن نهضة الدولة الصينية وتطورها صحيح وواقعي وتمنينا ان يأتي اليوم وتكون بلداننا العربية شبيهة بالصين وتحتذي حذوها في كافة المجالات.. وما لفت انتباهنا الحركة المتطورة إلى حد كبير للمواصلات. وكانت للدورة التأهيلية في تخطيط المدن العربية الأثر الكبير لأنها عملت على تنميتنا وبناء قدراتنا الذاتية والعمل بجد من اجل رفع مستوى بلداننا كل ضمن نطاق عمله للوصول الى الهدف المنشود الا وهو التطور والنمو في شتى الميادين نطالب ونتمنى على الحكومة الصينية ان تفتح جسور تواصل وعمل بين البلدين في شتى المجالات لما فيه مصلحة البلدين.. وقد لمسنا خلال الزيارات كل الاحترام من قبل الشعب الصيني ووجدنا مستوى الاخلاق والرقي الحسن تجاه زوارهم، كما رأينا احترامهم للقوانين والعمل تحت سقف القانون.... فكل هذا يدل على مدى التفاهم والتعاون بين الحكومة ومواطنيها لما فيه مصلحة الوطن ومواطنيه واحترام الشعب لحكومته.. كما اننا استفدنا من المؤتمر بشكل كبير في كافة المجالات بحيث تمكنا من اكتساب اشياء جديدة مفيدة تمثلت بالتجربة الصينية في بناء وتخطيط مدنها.وادى الانسجام بين المحاضرين والمشاركين الى نجاح المؤتمر كونه ساعد على حصولنا على بنك وافر من المعلومات القيمة لننقلها الى بلادنا والاستفادة منها والتقيد بتعاليمها..وانني على استعداد وبصفتي رئيس لبلدية كبرى ان انقل كل ما اكتسبته واتقنته من المؤتمر الى بلدتي للعمل به للوصول بتكريت الى التطور ولجعلها من بين القرى المميزة والمتطورة الى حد ما وهذا يحدث بفضل جهود وعلاقتنا الوطيدة والمميزة التي تربط بلدنا لبنان بالصين في كافة المجالات..
Top