شريط الاخبار

​ 30 أزمة وكارثة تنهي حياة 45 ألف شخص في دول "التعاون الإسلامي" عام 2016 (تقرير إينا)

جدة (إينا) - توفي أكثر من 45 ألف شخص خلال العام الماضي، في دول أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، نتيجة للأزمات والكوارث الطبيعية التي واجهتها تلك الدول. وكشف تقرير حديث للمنظمة حول "الكوارث الطبيعية والأزمات في العالم الإسلامي 2016" أطلعت عليه وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، أن الدول الإسلامية واجهت 30 أزمة وكارثة طبيعية خلال العام المنصرم، أسفرت عن مقتل 45 ألفا و805 أشخاص. وأوضح التقرير، أن 41 ألفا و516 شخصا من هؤلاء قضوا نتيجة الأزمات والحروب، فيما قضى 4 آلاف و289 شخصا منهم جراء الكوارث الطبيعية. وتحدث التقرير عن العوامل التي ساهمت في تفاقم الأوضاع في بعض دول التعاون الإسلامي. مشيرا إلى الاقتتال الداخلي والإرهاب، كما هو الحال في اليمن، وأفغانستان، والعراق، وسوريا، وليبيا، ونيجيريا، وإلى التقلبات الطبيعة، كما هو الحال في بوركينا فاسو، وماليزيا، وبنغلاديش، وطاجكيستان، وإندونيسيا، والسنغال، والسودان، وباكستان، ومالي، ومزيج من الأمراض الوبائية، والاضطرابات الداخلية، كما هو الحال في الصومال، وتشاد، وسيراليون، وغينيا. وكشف التقرير، أن أكثر الدول خسارة للعناصر البشرية الناجمة عن الكوارث الطبيعية هي باكستان بواقع 293 حالة وفاة، فيما كانت غينيا أكثر الدول خسارة للبشر بسبب الأمراض بواقع 1611 حالة وفاة، تليها سيراليون بواقع 1479 وفاة، ثم الصومال بواقع 496 وفاة. وتصدر العراق أكثر الدول خسارة للعناصر البشرية الناجمة عن الأزمات بواقع 17 ألفا و42 حالة وفاة، تليها سوريا بواقع 13 ألفا و329 حالة وفاة، ثم اليمن بواقع 7 آلاف و70 حالة وفاة. وفي توصيات التقرير، دعت منظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء إلى البحث عن حلول جذرية وفعالة لحل الأزمات التي تعصف ببعضها. كما دعت إلى تعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية في مجال الحد من الأزمات والكوارث والاستفادة من خبراتها، والعمل سوياً ضمن الاستراتيجية الدولية. وطالبت المنظمة بتعزيز عمليات التأهب والاستجابة للكوارث الطبيعيةـ عبر تحسين آليات التوعية المجتمعية، وتدريب المنظمات المحلية العاملة في إدارة الأزمات والكوارث ورفع قدراتها
Top