شريط الاخبار

قولنا والعمل احيت انتصار تموز 2006

أحيت جمعية قولنا والعمل ذكرى الإنتصار في آب 2006 بمهرجان حاشد أُقيم في شتورا بحضور نواب حاليين وسابقين وممثلين عن وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير عام الأمن العام ومدير عام أمن الدولة وفاعليات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية ورؤساء بلديات ومخاتير وعلماء دين وممثلين عن مطارنة زحلة ورئيس حركة الأمة الشيخ عبدالله جبري وحشد من الأهالي، وكانت كلمات عدة أكدت جميعها على خيار المقاومة لتحقيق الإنتصارات، وثلاثية الشعب والجيش والمقاومة. كما وقدم وفد من مشايخ العشائر العربية عباءة المشايخ للقطان ودروعا تقديرية عربون شكر على مواقفه الوطنية والوحدوية، بعدها استقبل القطان والمجلس المركزي للجمعية التهاني والتبريك بالمناسبة. القطان: أكد رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم التي تجتمع عليها كل الأمة وكل أحرار العالم، وقال :" إننا نعيش في ظل انتصارات عظيمة تحققها مقاومة عظيمة حققت الإنتصار تلو الإنتصار، فعندما يكون الإعتماد على الله أولا وآخرا ثم يكون هناك رجال عرفوا من يقاتلوا ويواجهوا فلا يمكن أن تنهزم أمة عندها هذا الإصرار وهذه العقيدة "، الشيخ القطان تعجب من وجود فريق في لبنان لا يريد أن يكون شريكا في هذا الإنتصار في جرود عرسال مثلاً أو شريكا في انتصار تموز 2006، فعندما نقول أن معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي التي تحفظ لبنان وتبقي لبنان قويا عزيزا في وجه كل عدو يريد ان ينتهك حرمة لبنان أو يريدوا أن يدخلوا إلى لبنان ويعثوا فسادا وخرابا وقتلا وإجراما في لبنان فلماذا هناك فريق ينزعج، فما المشكلة أن يكون الجيش اللبناني ومعه كل القوى الأمنية إلى جانب الشعب اللبناني وجانب المقاومة يشكلون قوة في وجه العدو الإسرائيلي أو التكفيري أو أن ينتهك حرمة لبنان فلماذا ينزعج فريق في لبنان، السبب في ذلك هو أنهم يتبعون أوامر خليجية أمريكية من العدو ومن الإستكبار العالمي ولا يستطيعون أن يعطوا رأيا أو يتخذوا موقفا إلا ويكون هذا الموقف موافقا لمواقف أسيادهم وهل من الممكن أن يرضى عنا العدو الإسرائيلي والإستكبار العالمي". وتابع القطان :" إننا نفتخر ونعتز بمدرسة المقاومة، فهذه المقاومة وحركات المقاومة هي للسنة والشيعة والدروز والمسيحيين ولكل أحرار العالم، فمن أراد أن يكون شريكا بالنصر فأهلا وسهلا به"، وسأل الشيخ القطان عن المستفيد من الفتن بين السنة والشيعة، معيدا السبب في ذلك إلى أنهم :"يريدوا أن يقضوا على مكمن القوة عند المسلمين وهو الوحدة الإسلامية، ومكمن القوة في لبنان هو الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية ومكمن القوة في كل العالم هو هذه الوحدة فيما بين أحرار العالم لكل الطوائف والمذاهب وفيما بين المسلمين سنة وشيعة". الساحلي عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي أكد أن القاعدة الشعبية لكل الأفرقاء في لبنان بما فيها لمن نختلف معهم في السياسة هم مع هذا الإنتصار الذي تحقق ومع ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة وقد رأينا ذلك بأم العين في القاع، وقال :" اليوم المعركة مستمرة ونحن مع الجيش سنقاتل من الجانب السوري ونقولها علنا سنكون حيث يجب أن نكون ونحن بتصرف الجيش اللبناني الذي سينتصر على هذا الإرهاب التكفيري". عضو المجلس السياسي في تيار المردة فيرا يمين قالت :" حينما أنجزت المقاومة الإنتصار في جرود عرسال كان الجيش الوطني سندها وظهيرها وهذا التلاحم بين الجيش والمقاومة لا تفرقه لا سياسات عابرة ولا خطابات مارقة"، وتابعت يمين :" محورنا انتصر والفرق بيننا وبين الآخرين أن انتصارنا ليس على قياسنا بل نقدمه على قياس الوطن، لأنه حينما قررنا أن نقاوم لم نقرر لتكون مقاومتنا على قياس مكاسبنا ومصالحنا ومقاعدنا أو المواقع الرسمية والسياسية لكن لتكون مقاومتنا على صعيد الوطن". كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة القاها مسؤول إقليم لبنان أبوكفاح غازي الذي قال :" لقد أثبتت الأحداث أن مطامع العدو الصهيوني ليس لها حدود وأن خيار المقاومة وحده أثبت جدواه في لبنان وفلسطين وإرادة الشعب في القدس الشريف، وإننا نؤكد تمسكنا بحق العودة والتحرير حيث أن خيار المقاومة والإنتفاضة والوحدة الوطنية على برنامج وطني مقاوم هو الطريق الأقصر لدحر العدوان وتحرير فلسطين والمقدسات".
Top