شريط الاخبار

اتحاد بلديات الفيحاء كرم المشاركين في مسابقة عزم طرابلس الدولية لحفظة القرآن الكريم

كرم اتحاد بلديات الفيحاء المشاركين في مسابقة عزم طرابلس الدولية لحفظة القرآن الكريم الاولى التي اطلقتها جمعية العزم والسعادة بتوجيه من طه وشقيقه الرئيس نجيب ميقاتي قبل ايام برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، فأقام حفل غداء في مطعم دار القمر في طرابلس،وشارك فيها الى رئيس الاتحاد رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين ورؤساء بلديات الاتحاد، كل من الداعية الاسلامي الدكتور عمر عبد الكافي من مصر، واعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من الشيخ الدكتور سالم الزهراني (السعودية)، الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي (مصر)، الشيخ الدكتور أيمن سويد (سوريا)، شيخ قراء بيروت محمود عكاوي، شيخ قراء طرابلس بلال بارودي (لبنان)، المقرئ السعودي الشيخ عبدالله بصفر، المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الدكتور عبدالاله ميقاتي، ورئيس مجلس إدارة دار العلم والعلماء الدكتور عبدالرزاق قرحاني، واللجنة المنظمة، وحشد من المشايخ والعلماء، وحفظة القرآن الكريم من 32 دولة عربية واسلامية هي: الاردن، الجزائر، السعودية، السنغال، السودان، الصومال، العراق، الكاميرون، الكويت، المغرب، النيجر، الهند، اليمن، أفغانستان، أوغندا، باكستان، بنغلادش، تركيا، تونس، جزر القمر، عمان، غامبيا، مصر، فلسطين، كندا، قطر، لبنان، ليبيا، ماليزيا، موريتانيا ونيجيريا، واعضاء مجالس بلدية من طرابلس والميناء والقلمون. وقال قمرالدين في كلمته: " بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " أن أقف متحدثا امام هذا الجمع الكريم من أصحاب الكَلِم الطيّب، فهو ليس بالأمر السهل واليسير، لاسيما وانني قادم من عالم الهندسة وقطاع العمل البلدي، وأنتم منْ أنتم من العلم والمعرفة، وكنتم خير من يطوع الكلمة في كل المحافل وعلى كل المنابر. والكلام ايها الحضور هو معجزة الإنسان،وقيل إن من الكلام ما هو أشد من الحجر وأنفد من وخز الإبر وأمّرُ من الصبر وأحر من الجمر، وءن من القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تنبت كلها ينبت بعضها". اضاف: " نجتمع اليوم، في هذا اللقاء المبارك بإذن الله، حول عمل جليل وتحت عنوان عظيم، "جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرٱن الكريم "، التي اطلقتها جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بتوجيه ورعاية من الشقيقين طه ونجيب ميقاتي مع حفظ الألقاب، وانتهز هذه المناسبة، لاشكر باسمي وباسم زملائي رؤساء بلديات الفيحاء، القيميين على هذه الجائزة دولة الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس اللجنة المنطمة الصديق الدكتور عبدالإله ميقاتي، واعضاء اللجنة ولجنة الحكام المكونة من العلماء الافاضل في لبنان والوطن العربي، والمشاركين في مسابقة الحفظ ومسابقة البحث العلمي الذين يمثلون 32 دولة عربية واسلامية، وكذلك اشكر كل الذين شاركوا في الفعاليات المواكبة للمسابقة". وختم :"ان طرابلس، عاصمة الشمال والعاصمة الثانية للبنان، كانت ولا تزال وعلى مدى العصور، مدينة العلم والعلماء، ولا شك، فإن هذه الجائزة الدولية لحفظ القرآن الكريم ستعطيها وسام جديد يضاف على صفحاتها الناصعة، كما ان هذه المسابقة تعيد للاذهان تاريخ علماء اجلاء مروا في يوميات طرابلس في فترات ما قبل الاستقلال وما بعده، ومنهم مشايخ ةفاضل ذاع صيتهم في كل ارجاء المعمورة، في الافتاء والفقه والحفظ والقراءات والشعر. واختم بما قاله المتنبي قبل نحو الف سنة عن طرابلس: أَكارِمٌ حَسَدَ الأَرضَ السَماءُ بِهِم، وَقَصَّرَت كُلُّ مِصرٍ عَن طَرابُلس".
Top