شريط الاخبار

المرابطون واللقاء الشعبي اقاموا اللقاء الأول لدعم القضية الفلسطينية على أرض الهرمل

أقام التيار الشعبي لدعم المقاومة الفلسطينية اللقاء الأول على أرض منطقة الهرمل، بحضور أهالي البلدة وفعاليات سياسية اجتماعية وسياسية وحزبية ودينية. افتتح اللقاء بدقيقة صمت على أرواح الشهداء في لبنان وفلسطين، وسوريا الذين ضحوا بأنفسهم من أجل بقاء الأمة سيدة وحرة وكريمة. أولى الكلمات كانت مع رئيس التيار الشعبي راجي الحكيم حيث أطلق اللقاء الأول لدعم القضية الفلسطينية من بلدة الهرمل، ولإعادة دورها بالمقاومة والعمل الفدائي لاسترجاع دولة فلسطين، مستذكراً بمقولة القائد جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يستردّ بغير القوة". وتوجّه الحكيم بالتحية إلى أهالي بلدة الهرمل، مشيراً إلى أنهم لعبوا دوراً كبيراً في اتجاه القضية والثورة الفلسطينية التي قدّمت الكثير من الدماء قبل عام 1968 تجاه هذه القضية. وأشار الحكيم إلى أن هناك سيكون عدة لقاءات في مختلف الأراضي اللبنانية في ختام هذه اللقاءات سيعقد مؤتمراً صحفياً شاملاً لجميع اللقاءات في بيروت. من جهته، لفت رئيس حركة الأمة الشيخ عبدالله جبري أننا بحاجة إلى نهضة مقاومة لشعوبنا لتحرير فلسطين، مشيراً إلى أن القادات العربية منشغلة بسفك دمائناً، وعلى شعوبنا الإدراك بأن القضية الأساسية والبوصلة هي تحرير فلسطين وقدسها الشريف، وغير ذلك هو مشروع فتنة مذهبية بين أهلنا المسيحيين والمسلمين في لبنان وفلسطين، معتبراً أن جهاد المقاومة على أرض أمتنا العربية كان حامياً لجميع الطوائف والمذاهب، داعياً جميع الفصائل الفلسطينية إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل العمل المشترك لتحرير فلسطين وقدسها الشريف. بدوره، اعتبر رئيس تجمع الإنماء المستقل علي قانصو أن الصراعات والانقسامات الذي يشهدها الشعب العربي التي رسمت أبجديتها الصهيونية، والاستكبار العالمي تحت مسمى الربيع العربي، يهدف إلى إسقاط القضية الفلسطينية ومحوها من ذاكرة شعوبنا . وأكد قانصو أن المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى البوصلة التي تحدد مستقبل الأمة في ظل هذه الاستهدافات، وأن المقاومة اللبنانية الوطنية وسوريا الشقيقة بقوا في الميدان لمواجهة الإرهاب الداعشي الممول من الأنظمة العميلة، ويسجلان اليوم الانتصار على أرض سوريا العربية لبعث روح التضحية وصون كرامة الأمة. رأى عضو في لجنة الروابط واللجان الشعبية هاني سليمان أن ما يجري على أرض سوريا العربية اليوم هو لضرب عروبة سوريا ودورها القومي، معتبراً أن فكر العروبة هو الأخطر على وجود اسرائيل، وأكد أن فكر الهزيمة يعني الانفصال والوحدة هي مشروع للانتصار. وألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان كلمة جاء فيها : السلام والرحمة على شهداء أهلنا الفلسطينيين الفدائيين الذين كانوا ولا يزالوا على خط واحد، من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى برها إلى نهرها وقدسها الشريف. السلام والرحمة على شهداء أهلنا في الهرمل من قاتل منهم على أرض فلسطين، ومن قاتل منهم في الجنوب اللبناني، ومنهم من يقاتل ويُستشهد اليوم على أرض سوريا العربية من أجل أن تحيا أمتنا العربية. السلام والرحمة على شهداء جيشنا العربي السوري والجيش اللبناني في كل مواقعه وحيث ما هو.
Top